هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرِقْــتُ لِبُــرقٍ يســتطيرُ لـه لَمْـعُ
فعصـفَرَ دمعـي جـائلٌ مـن دمـي رَدْعُ
ذكرتُـكِ ليـلَ الركـبِ يَسـري ودونَنا
علـى إضـَمٍ كُثْبـانُ يَـبرِينَ فـالجِزْع
وللّــه مــا هــاجَتْ حمامَـةُ أيْكَـةٍ
إذا أعْلَنَـتْ شـَجْواً أُسـِرَّ لهـا دَمْـع
تَــداعَتْ هَـديلاً فـي ثيـابِ حِـدادهَا
فخُفِّــضَ فَــرْعٌ واســتقلَّ بهـا فَـرْع
ولــم أدْرِ إذ بَثّـتْ حنينـاً مُـرَتَّلاً
أشـَدْوٌ علـى غُصـْنِ الأراكـةِ أم سـَجْع
خليلــيَّ هُبّــا نصــْطبِحْها مُدامَــةً
لهــا فَلَــكٌ وَتْـرٌ بـه أنجُـمٌ شـَفْع
تَلِيّــةُ عــامٍ فُــضَّ فيــه خِتامُهَـا
خلا قبلـهُ التسعون في الدَّنِّ والتسع
إذا أبـدَتِ الأزْبادَ في الصَّحن راعَنا
بِـرازُ كمـيِّ البـأسِ مـن فـوقه دِرع
سـأغدو عليهـا وهـي إضـريجُ عَنـدَمٍ
لهــا منْظَـرٌ بِـدْعٌ يجيـءُ بـهِ بِـدْع
وأتَبــعُ لْهــوي خالعــاً ويُطيعُنـي
شــبابٌ رطيــبٌ غُصــْنُهُ وجنـىً يَنْـع
لَعمـرُ اللّيـالي ما دَجى وَجهُ مَطلبي
ولا ضـاق فـي الأرض العريضة لي ذَرْع
وتعـرِفُ منـي البِيـدُ خِرْقـاً كأنّمَـا
تَوَغّــلَ منْــهُ بيـنَ أرجائِهـا سـِمْع
وأبيــضَ مْحجــوبِ الســُّرادقِ واضـِحٍ
كبـدر الـدجى للـبرْق من بِشره لَمع
إذا خَــرِسَ الأبطــالُ راقَـك مُقـدِماً
بحيـث الوشـيجُ اللَّدنُ تُعطفُ والنَّبع
وكــلُّ عميــمٍ فـي النّجـادِ كأنَّمَـا
تمطّــى بمتنَيْــهِ علـى قَرنِـه جِـذع
إلــى كــلِّ بــاري أســهُمٍ مُتَنَكِّـبٍ
لهَّــن كــأنّ الماســِخِيَّ لــه ضـِلع
تَشــَكّى الأعـادي جعفـراً وانتقـامَهُ
فلا انجلَـتِ الشـكوى ولا رُئبَ الصـَّدع
ولمّـا طَغَـوا فـي الأرض أعصـُرَ فتنةٍ
وكان دبيبَ الكفر في الدولة الخَلع
سـموْتَ بمَجْـرٍ جـاذبَ الشـمسَ مسـلكاً
وثــارَ وراءَ الخــافِقَينِ لـه نَقْـع
فــألقَى بــأجْرَامٍ عليهِــمْ كأنّمَـا
تَكفّــتْ علـى أرضٍ سـمواتُها السـَّبْع
كتـــائبُ شــُلّتْ فابــذَعَرّتْ أُمَيّــةٌ
فأوْجُهُهَـــا للخـــزي أُثْفِيّةٌســـُفع
فمهْلاً عليهـــم لا أبَـــا لأبِيهـــمِ
فللــهِ ســهم لا يطيــش لــه نـزع
ألا ليــت شــعري عنهــم أملـوكهم
تُــدبِّرُ مُلكــاً أمْ إمـاؤهمُ اللُّكـع
تَجـافَوا عـن الحِصـْن المَشِيدِ بناؤهُ
وضـاقَ بهـم عـن عـزم أجنادهم وُسْع
وقــد نَفِــدَتْ فيـه ذخـائرُ مُلكهـم
ومـا لـم يكـنْ ضـرّاً فـأكثره نَفْـع
تعَفّــى فمــا قُلنـا سـُقِيتَ غمامَـةً
ولا انعِـمْ صباحاً بعدهم أيها الرَّبْع
وراحَ عمِيــدُ المُلحِــدينَ عميــدُهم
لأحشــائِهِ مــن حَــرِّ أنفْاسـِهِ لَـذْع
ولمّـــا تســـَنّمْتَ الجبِــالَ إزاءَهُ
تَـراءتْ لـه الرايـاتُ تَخفِقُ والجَمْع
تَشـــَرّفْتَ مــن أعلامِهــا وَدَعَــوْتَهُ
فخَــرَّ مُلَبّــي دعـوةٍ مـا لـه سـَمْع
فقُـل لمُبِيـنِ الخُسـْرِ كيـفَ رأيتَ مَا
أظَلَّـكَ مـن دَوح الكنَهْبـلِ يـا فَقْـع
وتلــك بنــو مــروانَ نعلاً ذليلـةً
لــواطِىءِ أقـدامٍ وأنـتَ لهـا شِسـْع
ولـو سـُرِقُوا أنسـابَهم يـومَ فخرِهم
ونَزْوَتِهِـمْ مـا جاز في مِثلها القَطع
لأجفَـــلَ إجفــالاً كنَهــورُ مُزْنِهِــم
فلـم يَبـقَ إلاّ زِبْـرِجٌ منـه أو قِشـع
أبـا أحمـدَ المحمـودَ لا تكفـرَنّ مَا
تقلّـدتَ وليُشـكَرْ لـك المَـنُّ والصُّنْع
هي الدولةُ البيضاءُ فالعفوُ والرّضَى
لمقتبـلٍ عَفـواً أو السـيْفُ والنِّطـع
محمد بن هانئ بن محمد بن سعدون الأزدي الأندلسي، أبو القاسم يتصل نسبه بالمهلب بن أبي صفرة.أشعر المغاربة على الإطلاق وهو عندهم كالمتنبي عند أهل المشرق، وكانا متعاصرين.ولد بإشبيلية وحظي عند صاحبها، واتهمه أهلها بمذهب الفلاسفة وفي شعره نزعة إسماعيلية بارزة، فأساؤا القول في ملكهم بسببه، فأشار عليه بالغيبة، فرحل إلى أفريقيا والجزائر.ثم اتصل بالمعز العبيدي (معدّ) ابن إسماعيل وأقام عنده في المنصورية بقرب القيروان، ولما رحل المعز إلى مصر عاد ابن هانئ إلى إشبيلية فقتل غيله لما وصل إلى (برقة).