هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تقـول بنـو العبّـاس هـل فُتحـتْ مِصـرُ
فقُـل لبَنـي العبـاسِ قـد قُضـيَ الأمْـرُ
وقـــد جـــاوزَ الاســكندريّةَ جــوهَرٌ
تُطــالعُه البُشــرَى ويقْــدُمُه النَّصـْر
وقــد أوفَــدَتْ مصــْرٌ إليـه وفُودَهَـا
وزِيـدَ إلـى المعقـود مـن جِسرِها جسر
فمـا جـاء هـذا اليـومُ إلاّ وقـد غدَتْ
وأيــديكُمُ منهــا ومِـنْ غَيرِهـا صـفْر
فلا تُكثِـروا ذكـرَ الزمـان الـذي خلا
فــذلك عصــْرٌ قــدْ تَقَضــّى وذا عَصـْر
أفـي الجيـش كنتـمْ تمْـترونَ رُويـدكمْ
فهـذا القنـا العرّاصُ والجحفلُ المَجْر
وقــد أشــرَفَتْ خيــلُ الإلـه طوالِعـاً
علـى الـدين والدنيا كما طَلَعَ الفجر
وذا ابــنُ نــبيِّ اللّـه يطلُـبُ وِتْـرَهُ
وكــانَ حَــرٍ أن لا يضــيعَ لــه وِتـر
ذَرُوا الـوِرْدَ فـي مـاء الفُراتِ لخيلِهِ
فلا الضــَّحلُ منـه تمنعـون ولا الغَمـر
أفـي الشـمس شـكٌّ أنهـا الشمسُ بعدما
تجلَّـتْ عِيانـاً ليـس مـن دونهـا سـِتر
ومـــا هـــي إلاّ آيــةٌ بعْــد آيــةٍ
ونُـذْرٌ لكـم إن كـان يغنيكـم النُّـذر
فكونـوا حصـيداً خامـدينَ أوِ ارعَـوُوا
إلـى مَلِـكٍ فـي كفِّـه المـوتُ والنشـر
أطِيعـــوا إمامــاً للأئمّــةِ فاضــِلاً
كمــا كـانتِ الأعمـالُ يَفضـُلُها البِـرُّ
رِدُوا ســـاقياً لا تَنزِفـــونَ حِياضــَهُ
جَمومــاً كمـا لا تَنـزِفُ الأبحُـرَ الـذَّرُّ
فــإن تتبعــوه فهــو مـولاكمُ الّـذي
لــه برســولِ اللّــه دونكـمُ الفخـر
وإلاّ فبعُــــداً للْبَعِيــــدِ فـــبينَهُ
وبينكُـــمُ مـــا لا يُقرِّبُــهُ الــدّهر
أفـي ابنِ أبي السِّبْطَينِ أم في طليقكم
تنَزَّلَـــتِ الآيـــاتُ والســُّوَرُ الغُــرُّ
بَنــي نَتْلَــةٍ مـا أورَثَ اللّـهُ نَتْلَـةً
ومـا نسـَلَتْ هـل يسـتوي العبدُ والحُرُّ
وأنّــى بهــذا وهــي أعْــدَتْ برِقِّهَـا
أبــاكم فإيـاكم ودعـوىً هـي الكُفـر
ذرُوا النـاسَ رُدُّوهـم إلـى من يَسوسهم
فمــا لكـمُ فـي الأمـرِ عُـرْفٌ ولا نُكْـرُ
أســـَرْتُمْ قُرومــاً بــالعراق أعِــزَّةً
فقــد فُـكَّ مـن أعنـاقهم ذلـك الأسـر
وقــد بزَّكــم أيــامَكُم عُصـَبُ الهُـدى
وأنصـارُ ديـنِ اللّـهِ والبِيـضُ والسُّمر
ومُقْتَبَـــــلٌ أيـــــامُه متهلِّـــــلٌ
إليـه الشـبابُ الغَـضُّ والزَّمـنُ النَّضر
أدارَ كمــا شــاءَ الــوَرَى وتحيَّــزَتْ
علــى السـّبعةِ الأفلاكِ أنمُلُـه العَشـر
أتــدرونَ مَـن أزكـى البريّـةِ منَصـِباً
وأفضــلُها إنْ عُــدِّدَ البـدْوُ والحضـْر
تَعــالَوا إلــى حُكّــام كــلِّ قَبيلـةٍ
ففــي الأرض أقيــالٌ وأنْديــةٌ زُهْــر
ولا تَعْــدِلوا بالصــِيدِ مـن آلِ هاشـمٍ
ولا تتْرُكــوا فِهـرْاً ومـا جمعَـتْ فِهْـر
فجيئوا بمــن ضــَمَّتْ لُـؤيُّ بـن غـالبٍ
وجيئوا بمــن أدتْ كِنانَــةُ والنَّضــْر
ولا تَـــذَرُوا عليــا مَعَــدٍّ وغيرِهَــا
لِيُعْـرَفَ منكـم مَـن لـه الحـقُّ والأمـر
ومــن عجَــبٍ أنَّ اللســانَ جـرَى لهـمْ
بـذكرٍ على حين انقضَوا وانقضى الذكر
فبــادُوا وعفّـى اللّـهُ آثـارَ مُلكِهِـمْ
فلا خَبَـــرٌ يلقــاكَ عنهــمْ ولا خُبْــر
ألا تِلكـــمُ الأرضُ العريضــةُ أصــحبتْ
ومـا لبنـي العبّـاس فـي عرضـِها فِتر
فقـــد دالـــتِ الــدنيا لآل محمّــدٍ
وقـد جـرَّرت أذيالَهـا الدولـةُ البِكر
ورَدَّ حقــوقَ الطــالبيّينَ مَــن زكَــتْ
صــنائعُه فــي آلــهِ وزكــا الـذُّخر
مُعِـزُّ الهُـدَى والـدين والرَحِـمِ الـتي
بــه اتَّصــَلتْ أسـبابُها ولـهُ الشـُّكْر
مَــنِ انتاشـَهُم فـي كـلِّ شـرقٍ ومَغـربٍ
فبُــدّلَ أمْنــاً ذلـك الخـوْفُ والـذُّعْرُ
فكُــــلُّ إمَـــامِيٍّ يجيـــءُ كأنّمَـــا
علـى يـدِهِ الشـِّعْرَى وفـي وجهه البدر
ولمّــا تــولّتْ دولــةُ النُّصـْبِ عنهـمُ
تـولّى العمـى والجهلُ واللؤمُ والغدرُ
حقــوقٌ أتَـتْ مـن دوِنهـا أعصـُرٌ خلـتْ
فمــا ردَّهَــا دَهْــرٌ عليهـم ولا عصـر
فجــرَّدَ ذو التّـاج المقـاديرَ دونهـا
كمــا جُــرِّدتْ بِيــضٌ مضــاربُها حُمـرُ
فأنْقَــذَهَا مـن بُرْثُـنِ الـدّهرِ بعـدما
تَواكَلَهــا القِــرْسُ المُنَيَّـب والهصـرُ
فـأجرْى علـى مـا أنْـزَلَ اللـهُ قَسْمَها
فلــم يُتَخَــرَّمْ منــهُ قُــلٌّ ولا كُثْــر
فـــدونكموها أهـــلَ بيـــتِ محمــدٍ
صــَفَتْ بمُعِـزّ الـدين جمّاتُهـا الكُـدر
فقـد صـارتِ الـدنيا إليكـم مصـيرَها
وصـار لـه الحمـدُ المضـاعَفُ والشـكر
إمــامٌ رأيْــتُ الــدِّينَ مُرْتَبِطـاً بِـهِ
فطـــاعتُهُ فـــوزٌ وعِصـــْيانُهُ خُســْر
أرى مـــدحَهُ كالمـــدح للــهِ إنّــهُ
قُنــوتٌ وتســبيحٌ يُحَــطُّ بــه الـوِزر
هـو الـوارثُ الـدُّنيا ومـن خُلقـتْ لهُ
مـن النـاس حتى يلتقي القُطرُ والقُطر
ومـا جهِـلَ المنصـورُ فـي المهدِ فضلَهُ
وقــد لاحــتِ الأعلامُ والســِّمَةُ البَهـر
رأى أن سيُســْمَى مالــكَ الأرض كلهــا
فلمّــا رآهُ قــال ذا الصـَّمَدُ الـوَتْر
ومــا ذاكَ أخــذاً بالفِراسـة وَحـدَها
ولا أنّــه فيهــا إلــى الظـنِّ مضـطَرُّ
ولكــنًّ موجــوداً مــن الأثَــر الـذي
تَلقَّــاهُ مــن حِــبرٍ ضـَنينٍ بـه حِبْـر
وكنــزاً مــن العِلـم الرُّبـوبيِّ إنّـهُ
هـو العلـمُ حقّـاً لا القِيافـةُ والزَّجْر
فبشــر بــه الـبيتَ المحـرَّمَ عـاجِلاً
إذا أوجـفَ التطـوافُ بالنـاس والنَّفر
وهـــا فكــأنْ قــد زارَهُ وتَجــانَفَتْ
بـه عـن قصـور المُلـك طَيْبـةُ والسـُّرُّ
هــل الــبيتُ بيـتُ اللـهِ إلاّ حريمُـهُ
وهــل لغريـبِ الـدار عـن دارِه صـَبر
منــازلُهُ الأولــى اللَّــواتي يشـُقْنَهُ
فليــس لــه عنهُــنَّ معْــدىً ولا قصـْر
وحيــثُ تلَقّــى جـدُّهُ القـدسَ وانتحَـتْ
لــه كلمــاتُ اللـهِ والسـرُّ والجَهـرُ
فــإن يَتَمَـنَّ الـبيتُ تلـك فقـد دَنَـتْ
مواقيتُهـا والعُسـرُ مـن بعـدهِ اليُسر
وإن حَــنَّ مــن شــوْقٍ إليــكَ فــإنّهُ
لَيوجَــدُ مــن رَيّــاكَ فـي جـوِّه نَشـْر
ألسـتَ ابـنَ بـانيهِ فلـو جئتَهُ انجَلَتْ
غواشــيه وابيضــَّتْ مناســكهُ الغُبْـر
حــبيبٌ إلــى بطحــاءِ مكّــةَ موســِمٌ
تُحيّــي مَعَــدّاً فيــه مكّــةُ والحِجْـر
هنــاك تُضــيءُ الأرضُ نــوراً وتلتقـي
دُنُــوّاً فلا يَســتبعِدِ الســَّفَرَ السـَّفْر
وتــدري فُــروضَ الحــجِّ مـن نـافِلاتِهِ
ويمتــازُ عنـدَ الأمَّـةِ الخَيـرُ والشـرُّ
شــهِدتُ لقـد أعـززتَ ذا الـدينَ عـزَّةً
خَشــِيتُ لهــا أن يَسـتبِدَّ بـه الكِبْـر
فأمضــَيتَ عَزمــاً ليـس يَعصـيك بعـدَه
مــن النــاس إلاّ جاهــلٌ بــك مغـترُّ
أُهنّيــكَ بالفتْــحِ الـذي أنـا نـاظِرٌ
إليــه بعَيــنٍ ليـسَ يُغمِضـُها الكفْـر
فلـم يَبـقَ إلا البُـردُ تَتْـرَى وما نأى
عليــكَ مــدىً أقصــى مواعيـده شـَهر
ومـا ضـَرَّ مصـراً حيـنَ ألقَـتْ قِيادَهَـا
إليــكَ أمَــدَّ النّيـلُ أم غـالَهُ جَـزْر
وقـد حُبِّـرَتْ فيهـا لـك الخُطَـبُ الـتي
بـــدائعُها نَظْــمٌ وألفاظُهــا نَشــْر
فلــم يُهَــرَقْ فيهــا لــذي ذمَّـةٍ دمٌ
حــرامٌ ولـم يُحمَـلْ علـى مسـلِمٍ إصـْر
غــدا جــوهرٌ فيهــا غمامــةَ رحمَـةٍ
يَقــي جانبَيهــا كــلَّ حادثـةٍ تَعْـرُو
كـأنّي بـه قـد سـارَ فـي الناس سيرةً
تَــوَدُّ لهــا بغْـدادُ لـو أنّهـا مِصـْر
وتحســـُدُهَا فيـــه المشــارقُ أنّــهُ
سـواءٌ إذا مـا حـلَّ فـي الأرض والقَطر
ومــن أيــن تَعْــدوهُ سياسـةُ مثلِهـا
وقـد قُلِّصـَتْ فـي الحربِ عن ساقِه الإزر
وثُقِّـــفَ ثَثْقيــفَ الرُّدَيْنــيِّ قبلَهَــا
ومــا الطِّــرْفُ إلاّ أن يُهـذِّبَهُ الضـُّمر
وليــسَ الـذي يـأتي بـأوَّل مـا كفـى
فشــُدَّ بــه مُلْــكٌ وســُدَّ بــه ثَغــر
فمـــا بمـــداه دون مَجـــدٍ تَخَلُّــفٌ
ولا بخُطــــاهُ دونَ صــــالحةٍ بُهْـــر
ســننْتَ لــه فيهـم مـن العـدلِ سـُنَّةً
هـي الآيـةُ المُجْلـى ببُرْهَانِهـا السّحر
علـى مـا خلا مـن سـنَّةِ الوحي إذْ خلا
فأذيالُهــا تضــفو عليهــم وتنجّــرُّ
وأوصـــيتَهُ فيهــم برِفقــكَ مُرْدَفــاً
بجــودكَ معقــوداً بــه عهـدُك البَـرُّ
وصـاةً كمـا أوصـى بهـا اللـهُ رُسـْلَهُ
وليــس بــأُذنٍ أنــت مُســْمِعُها وَقْـر
وثنَّيْتَهــا بــالكُتْبِ مــن كـلِّ مُـدْرَجٍ
كــأنَّ جميــعَ الخيـرِ فـي طَيّـهِ سـَطْر
يقــولُ رجــالٌ شــاهَدوا يـوم حكمِـهِ
بِـذا تُعْمَـرُ الـدُّنيا ولـو أنّهـا قَفْر
بِـــذا لا ضــِياعٌ حَلَّلــوا حُرُماتِهَــا
وأقطاعَهـا فاستُصـفيَ السـَّهْلُ والـوعْر
فحســبُكمُ يــا أهــلَ مِصــرٍ بعَــدْلِهِ
دليلاً علـى العـدل الـذي عنـه يَفـترُّ
فــذاك بيــانٌ واضــحٌ عــن خليفــةٍ
كــثيرُ ســواهُ عنــد معروفــه نَـزْر
رضــينا لكُـمْ يـا أهـلَ مِصـرٍ بدولَـةٍ
أطـاعَ لنـا فـي ظلِّهـا الأمْـنُ والوَفْر
لكُـمْ أُسـْوةٌ فينـا قـديماً فلـم يكـنْ
بأحوالنــا عنكــم خَفــاءٌ ولا ســَتر
وهــل نحــنُ إلاّ مَعشــَرٌ مــن عُفـاتِهِ
لنـا الصـافناتُ الجُردُ والعَكَرُ الدَّثْر
فكيْـــفَ مَـــوالِيهِ الّــذينَ كــأنّهُمْ
سـَماءٌ علـى العـافينَ أمطارُهَا التِّبْر
لَبِســْنا بــه أيّــامَ دهــرٍ كأنّمَــا
بهـا وَسـَنٌ أو مـالَ مَيلاً بهـا السـُّكْر
فيــا مالِكــاً هَــديُ الملائكِ هَــديُهُ
ولكــنّ نَجْــرَ الأنْبيــاء لــه نَجــر
ويــا رازقـاً مـن كفِّـهِ نَشـَأ الحَيَـا
وإلاّ فمِــنْ أســرارِها نَبَــعَ البحــر
ألا إنّمـــا الأيــامُ أيامُــكَ الّــتي
لـك الشـَّطرُ مـن نعمائها ولنا الشَّطر
لـك المجد منها يا لك الخيرُ والعُلى
وتَبقـى لنـا منهـا الحَلوبـةُ والـدَّرُّ
لقــد جُـدْتَ حـتى ليـس للمـالِ طـالِبٌ
وأنفقْــتَ حــتى مــا لمُنْفِســَةٍ قَـدْر
فليــسَ لمــن لا يرتقـي النجـمَ هِمَّـةٌ
وليــس لمـن لا يسـتفيدُ الغِنـى عُـذر
وَدِدتُ لجِيـــلٍ قـــد تقَــدَّمَ عصــرُهم
لوِ استأخروا في حَلبة العُمرِ أو كروا
ولـو شـَهِدوا الأيـامَ والعيـشُ بعـدهم
حـــدائقُ والآمـــالُ مونِقَـــةٌ خُضــْر
فلــو سـَمِعَ التثـويبَ مَـن كـان رِمَّـةً
رُفاتـاً ولبّـى الصـوتَ مَـن ضـَمَّه قَـبر
لنــاديتُ مــن قـد مـاتَ حـيَّ بدولـةٍ
تُقـامُ لهـا المـوتى ويُرتَجَـعُ العمـر
محمد بن هانئ بن محمد بن سعدون الأزدي الأندلسي، أبو القاسم يتصل نسبه بالمهلب بن أبي صفرة.أشعر المغاربة على الإطلاق وهو عندهم كالمتنبي عند أهل المشرق، وكانا متعاصرين.ولد بإشبيلية وحظي عند صاحبها، واتهمه أهلها بمذهب الفلاسفة وفي شعره نزعة إسماعيلية بارزة، فأساؤا القول في ملكهم بسببه، فأشار عليه بالغيبة، فرحل إلى أفريقيا والجزائر.ثم اتصل بالمعز العبيدي (معدّ) ابن إسماعيل وأقام عنده في المنصورية بقرب القيروان، ولما رحل المعز إلى مصر عاد ابن هانئ إلى إشبيلية فقتل غيله لما وصل إلى (برقة).