هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن عـدياً ليلة البقيع
تفرقــوا عـن رجـل صـريع
مقابل في الحسب الرفيع
أدركـه شـؤم بنـي مطيـع
عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي حليف آل الخطاب: شاعر أورد له ابن حبيب قصيدة في بعض أيام حرب بني عدي بن كعب المذكورة في صفحة ديوان صخر وصخير فانظرها هناك