هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زار الحبيب فمرحباً بالزائر
أهلاً ببــدر فــوق غصــن ناضـر
قبلـت مـن فرحي تراب طريقه
ومســحت أسـفل نعلـه بمحـاجري
وخشـيت أن ينقد أخمص رجله
مــن رقـة فبسـطت أسـود نـاظري
علي بن وداعة بن عبد الودود السُّلَمي (1) البلكوني أبو الحسن: أمير أندلسي من اهل مدينة بلكونة في نواحي قرطبة، ذكره الحميدي في "جذوة المقتبس" قال:علي بن وداعة بن عبد الودود السليمي أبو الحسن أمير كان قريباً من الأربع مائة، فارس من الأبطال، موصوف بالأدب البارع والشعر الرائع، أنشدني له أبو بكر محمد بن أحمد بن إسماعيل بن دليم الحاكم: (ثم أورد القطعة: (زار الحبيب فمرحباً بالزائر)وترجم له ابن سعيد في كتابه "المُغرب في حلى المغرب" في الفصل الذي سماه "كتاب المملكة القرطبية وهو كتاب الدرة المصونة في حلى كورة بلكونة" وترجم فيه لثلاثة فرسان وهم سعيد بن هشام بن دحون البلكوني وعلي بن وداعة السلمي البلكوني وعلي بن جهير البلكونيقال:القائد أبو الحسن علي بن وداعة السلمي البلكوني ذكر الحجاري: أنه كان من أعيانها ووليها لبني عامر، وكان في المائة الخامسة، وكان فارساًشجاعاً أديباً شاعراً وخاض في فتنة ابن عبد الجبار، فقتل فيها، و من شعره قوله:قفـوا ساعة حتى أوفي بالعهد وأبدي إليكم من جوى بعض ما عنديأمـر علـى الأطلال لـم تجر أدمعي ولا مهجتي ذابت عليها من الوجدوأيـن وفـاء كنـت أعنَـى بأمره لقـد غيـرت مني الحوادث بالبعدومـا حلت، لكني جليد على النوى أمـوت ومـا أخفيه ليس له مبديوذكره ابن الأبار في الحلة السيراء قال:قال فيه الحميدي: أمير كان قريباً من الأربعمائة. وقال ابن بسام، وذكر صاعداً اللغوي: انتهت به الحال إلى أن أغرم، فاستغاث علي بن وداعة، أحد الفرسان الأبطال، ونبهاء الدولة كان في ذلك الأوان. قال: ومن شعره فيه:أبــا حســن ربيعــة مــن ســليم ســــنان زان عاليــــة الرمـــاحوإنـــي عــائذ بــك مــن هنــاة تحـــش دعـــائمي تحـــت القــداحفكــر علــى ابــن عمــك وانتشــله فليــس حمــى ابــن عمـك بالمبـاحفــإن الجــار عنــدك بيـن جنـبي عقــاب الــدجن كاســرة الجنــاحنظنـــك طالعـــاً ببنـــي ســليم عليهـــا عنــد مفتضــح الصــباحإذا ســـاورت قرنـــك فـــي مكـــرٍّ جعلـــت لـــه ذراعــك كالوشــاحومن شعر ابن أبي وداعة: ثم أورد القطعة: (زار الحبيب فمرحباً بالزائر)وترجم له في كتابه "المُغرب في حلى المغرب" في الفصل الذي سماه "كتاب المملكة القرطبية وهو كتاب الدرة المصونة في حلى كورة بلكونة" وترجم فيه لثلاثة فرسان وهم سعيد بن هشام بن دحون البلكوني وعلي بن وداعة السلمي البلكوني وعلي بن جهير البلكونيقال:القائد أبو الحسن علي بن وداعة السلمي البلكوني ذكر الحجاري: أنه كان من أعيانها ووليها لبني عامر، وكان في المائة الخامسة، وكان فارساًشجاعاً أديباً شاعراً وخاض في فتنة ابن عبد الجبار، فقتل فيها، و من شعره قوله: (ثم أورد القصيدة:قفــوا ســاعة حـتى أوفـي بالعهـد وأبـدي إليكـم من جوى بعض ما عنديوبينه وبين صاعد مخاطبة وهو مذكور في الجذوة(1) هو في الجذوة السليمي وفي بغية الملتمس" السالمي والتصويب من الحلة السيراء لابن الأبار والمغرب لابن سعيد