هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمــا فــؤادي فكـاتم ألمـه
لـو لـم يبـح نـاظري بما كتمه
مـا أوضح السقم في ملاحظ من
يهوى، وإن كان كاتماً سقمه
ظللـت أبكىـ، وظـل يعذلني
مـن لم يقاس الهوى ولا علمه
إليـك عـن عاشق بكى أسفاً
حـبيبه فـي الهـوى وإن ظلمه
ظلـت جيـوش الأسـى تقـاتله
مـذ نـذرت أعيـن الملاح دمه
عبد الله بن عبد الرحمن الناصر أبو محمد أخو الحكم المستنصر قال ابن الأبارقتله أبوه عبد الرحمن لمنافسته أخاه الحكم ولى عهده؛ وكان من نجباء أولاد الخلفاء، محبا للعلم والعلماء، وله تواليف تدل على علمه وفهمه، .. منها كتاب العليل والقتيل في أخبار ولد العباس انتهى به إلى خلافة الراضي ابن المقتدر؛ ومنها المسكتة في فضائل بقى بن مخلد. قال أبو محمد بن حزم: كان فقيهاً شافعياً شاعراً أخبارياً متنسكاً؛ ومن شعره:محمد بن حزم: كان فقيهاً شافعياً شاعراً أخبارياً متنسكاً؛ ومن شعره:أمـا فـؤادي فكاتم ألمه لو لم يبح ناظري بما كتمهانظر قصته كاملة في صفحة هذه القصيدةقال الرقيق في تاريخه: كان عبد الله يسمى الزاهد، فبايع قوماً على قتل والده وأخيه الحكم ولي العهد، فسجنه أبوه، ثم ذبحه بيده يوم الأضحى سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، (الموافق 19 / 5 / 951م) وقتل أصحابه قال صاحب سفط اللآلئ: ومن العجائب أن عبد الله كان شافعياً، وأخاه عبد العزيز حنيفاً، والمستنصر مالكياً.