هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلى الله أشكو من شمائل مترفٍ
علـيَّ ظلـومٍ لا يـدين بمـا دنـتُ
نأت عنه داري فاستزاد صدوده
وإنـي على وجدي القديم كما كنتُ
ولـو كنت أدري أنَّ شوقي بالغٌ
مـن الوجد ما بلِّغته لم أكن بنتُ
الحكم بن عبد الرحمن أبو العاصي أمير المؤمنين المستنصر بالله الأموي صاحب الأندلس ووالد المؤيد بلله هشام وعبد الرحمن وباقي الأخوة (1) وجد الحكم الربضيولى الخلافة بعد أبيه وهو ابن سبع وأربعين سنة وذلك يوم الخميس 3 رمضان سنة 350هـ وتوفي يوم 2 / صفر / 366هـ أصابه الفالج، فلزم الفراش إلى أن هلكقال ابن الأبار: وكان حسن السيرة فاضلاً عادلاً شغوفاً بالعلوم، حريصاً على اقتناء دواوينها، يبعث فهيا إلى الأقطار والبلدان، ويبذل في أعلاقها ودفاترها أنفس الأثمان. ونفق ذلك لديه، فحملت من كل جهة إليه، حتى غصت بها بيوته، وضاقت عنها خزائنه.ثم حكى قصة نسخة كتاب الأغاني التي كتبها له أبو الفرج قبل أن يظهر الكتاب في العراق، والكتاب الذي ألفه له في أنساب بني امية وكلاهما من نسل مروان بن محمدقال ابن حيان: وقلما تجد له كتاباً كان في خزانته إلا وله فيه قراءة ونظر من أي فن كان من فنون العلم: يقرؤه ويكتب فيه بخطه - إما في أوله أو آخره أو في تضاعيفه - نسب المؤلف ومولده ووفاته والتعريف به، ويذكر أنساب الرواة له، ويأتي من ذلك بغرائب لا تكاد توجد إلا عنده، لكثرة مطالعته وعنايته بهذا الفن. وصار كل ما كتبه حجة عند شيوخ االأندلسيين وأئمهم، ينقلونه من خطه ويحاضرون به. قلت: وقد اجتمع لي من ذلك جزء مقيد مما وجد بخطه،قال: وقال أبو محمد بن حزم في كتاب جمهرة الأنساب من تأليفه، أخبرني تليد الفتى وكان على خزانة العلوم بقصر بني مروان بالأندلس أن عدد الفهارس التي كانت فيها تسمية الكتب أربع وأربعون فهرسة، في كل فهرسة خمسون ورقة، ليس فيها إلا ذكر أسماء الدواوين فقط.ثم سرد أخباره وهي كثيرة جدا وهو القائل:عجبتـ، وقـد ودعتها، كيف لم أمت وكيـف انثنـت عنـد الفـراق يدي معيفيا مقلتي العبرى عليها اسكبي دماً ويـا كبـدي الحـرى عليهـا تقطعـيقال ابن غالب وفي مدته ضرب الدينار الجعفري المشهور بالأندلس.(1) وهم المغيرة الذي تنسب إليه منية المغيرة بشرقي قرطبة؛ وكان أبوه ولاه العهد بعد عبد الرحمن؛ فخلعه أخوه. ومنهم: يعقوب بن الحكم، وكان شاعراً: وكذلك أخوه أبان، وبشر؛ وقد انقرضوا. ومنهم: هشام بن الحكم، بلغ أباه أنه يتمنى موته ليلي أمره بعده مكانه؛ وكان أكبر ولده؛ فحلف ألا يليه أبداً، وقدم عليه أخويه.قال وولد عبد الرحمن مائة ولد، منهم خمسون ذكراً وخمسون أنثى،