هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رأيتـك يـدنيني إليـك تباعـدي
فأبعدت نفسي وابتغائي من القرب
هربـت بـه منـي إليـه فلم يكن
بي البعد في بعدي فصح به قربي
فكـان بـه سـمعي كمـا بصري به
وكـان بـه لا بي لسان مع القلب
فقربــي بـه قـرب بغيـر تباعـد
وقربي في بعدي فلا شيء من قربي
محمد بن أحمد بن حسين بن صفوان القيسي أبو الطاهر : خطيب، من كبار صوفية الندلس ترجم له الوزير لسان الدين الخطيب في كتابه "الكتيبة الكامنة فيمن لقيناه في الأندلس من شعراء المائة الثامنة" قال:آخر المتشوقين لمقامات المتصوفين، والمتصفين بأوصاف المنصفين، كان رحمه الله تعالى عاكفا على القران ينتجع روضه، ويرد كل آونة حوضه، وممن فتح عليه في فهم مقاصد القوم، وما يرومونه من الروم، حالي اليقظة والنوم،وممن اوتر وشفع، ونفع وانتفع،كثر منتابه،واعملت إليه أكباد الركب واقتابه، وجدد بقطره مباني الطريقة والأساس سنة الله تعالى وكتابه، إلى أن أفل شهابه، وحان ذهابه، ففقد منابه، واقشع من القطر جنابه،وكان له نظم يندر، وعن صدره في بعض الأحيان يصدر، ثم أورد قطعة واحدة من شعره