هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا ذا الذي لم يزل في ملكه أزلاً
مـاذا أقـول ولا أحصـي الثنـاء ولا
علـوت قـدراً فما قدر العقول وقد
عقلتهـا فيـك عـن مفهـوم قول علا
لا هـم فينـا دليـل منـك يرشدنا
إليـك لـم ننحـرف عـن حرف من والى
فلا طريــق إلــى تحقيـق معرفـة
إلا لمجهلـــة حيـــث المجــاز فلا
حمــى منيــع فلا يرقــى لمعقلــه
إلا بســـلم تســـليم لمــن عقلا
سـبحانك الكـل دل الكـل منـك على
معنى الخصوص فحسب العلم ما جهلا
ظهــرت فـي كـل شـيء نجتليـه كمـا
بطنـت فـي كـل معنـى دق محتملا
يـــا أولاً لا لحــد بــل لبــدأتنا
يـا آخراً لا انتهاء بل لنا فبلى
عرفتنـي بـك إذ عرفتنـي بـي فـي
ضـرب المثـال فلم أضرب لك المثلا
حصـلت منـك على كنز اليقين فما
يفنـى علـى الدهر بالإنفاق ما حصلا
مــن ضــل يحســب إعراضــاً يعـددها
فحسـبي اللـه لا أبغـي به بدلا
محمد بن يوسف بن موسى أبو بكر الغرناطي الأزدي المهلبي الشهير يابن مَسْدي (1)خطيب الحرم المكي أيام إمارة الزيدية بمكة، مؤرخ ورحالة، مولده ونشأته في غرناطة. جال بلاد الأندلس والمغرب وأقام مدة بمصر، ثم ألقى عصا الترحال بمكة وقتل فيها غيلة في شوال سنة 663هـ وطل دمه.قال الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" (كان من بحور العلم ومن كبار الحفاظ)وكلامه مبثوث في كتب المؤرخين من بعده حتى إن الإمام الذهبي أفاد من كتابه زهاء 120 مرة منها تراجم جمة اكتفى فيها بكلامه، ولم يزد شيئا. ومن كتبه غير معجم الشيوخ: الخصائص النبوية، و"مناقب الصديق" و"منسك ضخم" ذكر فيه المذاهب وحججها وأدلتهاوهو من أسرة كانت إليها مشيخة الصوفية في غرناطة، ولبس الخرقة من جده موسى، (500هـ 604هـ) وألف كتابا في التصوف سماه "لباس الخرقة" قال الإمام الذهبي في تذكرة الحفاظ " حكى لي المحدث عفيف الدين بن المطري أن بن مسدي كان يداخل الزيدية بمكة فولوه خطابة الحرم فكان ينشئ الخطب في الحال وأكثر كتبه عند الزيدية ثم أراني عفيف الدين له قصيدة نحواً من ست مائة بيت ينال فيها من معاوية وذويه ...إلى أن قال: قتل بن مسدي بمكة غيلة وطل دمه في سنة ثلاث وستين وست مائة عن نحو من سبعين سنةقال: وعمل معجماً في ثلاث مجلدات كبار رأيته وطالعته وعلقت منه كراريس وله تصانيف كثيرة وتوسع في العلوم وتفنن وله اليد البيضاء في النظم والنثر ومعرفة بالفقه وغير ذلك وفيه تشيع وبدعةوله في هدية العارفين ترجمتين جعل كنيته في الأولى أبا المكارم وفي الثانية أبا زكريا قال: ومسدي بضم الميم(1) وفي تاريخ الإسلام للذهبي في ترجمة جده موسى: موسى بن القاضي أبي عمر يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن المغيرة بن شرحبيل =المعروف بمزدي وبمسدي= بن المغيرة بن حسن بن زيد بن يزيد بن حاتم بن روح بن حاتم بن قبيصة بن المهلب كان جده موسى يعرف بابن البائس. وإنما لقب شرحبيل المذكور بمسدي، لأن أباه تصاهر إلى بني مسدي، فلقب هنا بهم (ومسدي بالفتح وياء ساكنة ومنهم من يضمه وينون).