هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دنياك مهما اعتبرت فيها
كجيفــة عرضــة انتهــاب
إن شـئتها فاحتمل أذاها
واصـبر عليهـا مـع الكلاب
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبي العاصي التنوخي الأندلسي أبو اسحق:خطيب من أعيان الأندلس وشعرائها من أهل مدينة طريف رحل منها إلى غرناطة فولي خطابتها وتوفي فيها وهو ثاني من ترجم لهم الوزير لسان الدين الخطيب في كتابه "الكتيبة الكامنة فيمن لقيناه في الأندلس من شعراء المائة الثامنة" قال:الخطيب الصالح أبو إسحاق رحمه الله تعالى سابق في حلبة العلم والدين، بشهادة تلك الميادين، رأى الله تعالى تقلب وجهه الوجيه في الساجدين، فوسمه بسمة الهادين المهتدين، اغربت طريف منه بطرفة رائقة ورغبت منه في رغيبة فائقة، وقذف بحرها منه بدرة بزينة الحضرة لائقة، (يعني غرناطة) فاتخذها دارا وملأ هالتها أبدارا، وصعد منبرها تجلو الخطوب خطبه، ويهز جذعه فيتساقط رطبه، وحمل نفسه على الجود بالحاضر الموجود، لا يلفي شيئا إلا بذله، غير مصغ إلى من عذله،فجلب إليه القلوب واستمالها، ولم يدع غاية إلا استمى لها، وكان يلمّ بيسير الأبيات، ويبدي جيادها رائقة الشياة،(ثم أورد ثلاث قطع من شعره)