هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـالت عـواذله لما بصرن به
فـي مجـزر ساقط الأثواب واللمم
لشـد مـا عـرض الإعـراض عاشقه
فأين ما يدعيه الدهر من همم
فقلت: صـارت همومـاً كلها هممي
فما أفرق بين الراس والقدم
لطرفـه فـي فؤادي ما لمديته
فيمـا تقسـم كفـاه على الوضم
موسى بن عيسى بن أصبغ أبو عمران ابن المناصف القرطبي: أشعر الأخوة الثلاثة، وقد ترجم لهم ابن سعيد في فصل واحد (هو وأبو عبد الله وأبو إسحاق) قال:أبو عمران موسى بن عيسى بن المناصف ولي دار الإشراف بمراكش في مدة الناصر، وذكره الشقندي، ووصفه بحلاوة الشعر، وجعله والدي أشعر بني المناصف وأشهرهم شعراً. (ثم أورد أربع قطع من شعره)-