هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تعــالجني أم الصــموت كأنمـا
تداوي حصاناً أوهن العظم كاسره
فلا تعجــبي أم الصــموت فـإنه
لكــل جـواد معـثر هـو عـاثره
وقـد كنـت أصطاد الظباء موطئاً
وأضرب رأس القرن والرمح شاجره
فأصـبحت مثـل العش طارت فراخه
وغـودر فـي رأس الهشيمة سائره
الجعد الخضري المحاربي: أبو الصموت: أحد بني جحاش بن سلمة بن ثعلبة بن مالك بن طريف، شاعر من اهل نجد من قرية بنجد تسمى (أظفار) (1) بالقرب من نهر يسمى (جنان) كانت له جارية اسمها السمحاء احتالت عليه حتى رضي أن يعتقها ويزوجها ممن تحب. وطال عمره حتى خرف فحمله أولاده إلى مكة ليقضي في الحرم ما تبقى من عمرهذكره أبو الفرج أثناء سرده لخبار ابنه صخر (انظر ديوانه في الموسوعة: قال: : وسمي ولد مالك بن طريف الخضر لسوادهم، وكان مالك شديد الأدمة. وخرج ولده إليه فقيل لهم الخضر، والعرب تسمي الأسود الأخضر.(1) قال ياقوت:أظفَار: بالفتح ثم السكون والفاء بلفظ جمع ظفر. موضع وهو أبيرقات حُمر في ديار فزارة، في قول صخر بن الجعد:يسائل الناس هل أحسَستم جَلَباً محاربيـاً أتـى من دون أظفارفي أبيات وقصة ذُكرت في بئر مطلب.