هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيهـا الإخـوة الـذين لساني
من قديم الزمان عنهم كليل
جئتكـم للسلام حتى إذا ما
صـحت شـهراً كما يصيح الدليل
قيـل قد أدخل الخوان عليهم
قلـت مالي إذن إليهم سبيل
رسته بن أبي الأبيض الأصبهاني الضرير الشاعر. ذكره حمزة بن الحسن الأصبهاني في تاريخ أصبهان فقال: كان مليح الشعر أشبه الناس شعراً ببشار بن برد، حُمل من أصبهان إلى بغداد وأدخل على زبيدة بنت جعفر زوج الرشيد وكان دميماً فلما رأته قالت: تسمع بالمعدي خير من أن تراه. فقال رسته: أيتها السيدة، إنما المرء بأصغريه، ثم أنشدها وأخذ جائزتها. وله شعر كثير ومنه (ثم أورد قطعتين من شعره) ثم قال: مات رستة سنة خمس وسبعين ومائةٍ (عن معجم الأدباء لياقوت)