هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـل نـارُ ليلـى بـدَتْ ليَلاً بذي سَلَمِ
أمْ بـارقٌ لاح فـي الـزوراء فالعَلَمِ
أرْواحَ نَعمـــانَ هَلاّ نَســمةٌ ســَحَراً
ومـــاءَ وَجـــرةَ هَلاَّ نهْلــة بفَــمِ
يا سائق الظعّنِ يَطوي البيدَ مُعتسِفاً
طَـيَّ السـّجلّ بـذاتِ الشـّيح مـن إضَم
عُـجْ بـالحِمى يا رَعاكَ اللهُ مُعْتَمِداً
خميلـةَ الضـّالِ ذاتَ الرّنـدِ والخُزُم
وقِـفْ بسـلعٍ وسـل بـالجزع هل مُطِرَت
بـــــالرّقْمَتَيْنِ أُثَيْلات بمُنْســــَجِم
ناشـدتُكَ اللـهَ إن جُزْتَ العَقِيقَ ضُحىً
فـاقْرَ السـّلاَمَ عليهِـمْ غيـرَ مُحْتَشـِم
وقُــلْ تَركْــتُ صـريعاً فـي دِيَـارِكُمُ
حيّــاً كمَيْـتٍ يُعيـرُ السـُّقْمَ للسـّقَمِ
فَمِـنْ فـؤادي لَهيـبٌ نـاب عـن قَبَـسٍ
ومِــن جفــونيَ دَمْـعٌ فـاض كالـدّيَم
وهــذه ســُنَّةُ العُشـّاقِ مـا علِقـوا
بِشـــَادِنٍ فخَلاَ عُضـــْو مــن الألَــم
يـا لائِمـاً لاَمَنـي فـي حبّهِـمْ سـفَهاً
كُــفّ الملامَ فلـوْ أحبَبْـتَ لـم تَلُـم
وحُرْمَـةِ الوصـْلِ والوِدّ العتيق وبال
عَهْـدِ الوَثيق وما قد كان في القِدَم
مــا حُلْـتُ عنهـمْ بسـُلْوَانٍ ولا بَـدَلٍ
ليـسَ التبـدُّلُ والسـُّلوانُ مـن شِيَمي
رُدّوا الرّقــاد لِجَفنـي عـلَّ طَيْفَكُـمُ
بمضــجعي زائر فــي غفلـةِ الحُلُـمِ
آهــاً لاِيّامِنـا بـالخَيف لـو بَقِيَـتْ
عَشـْراً وواهـاً عليهـا كيـف لم تَدُمِ
هيهـاتِ وا أسـَفي لـو كـان ينفعُني
أو كـانَ يُجـدي على ما فاتَ وانَدَمي
عنّـي إليكُـمْ ظِبَـاءَ المُنْحَنَـى كرَماً
عهِــدْتُ طَرْفِــيَ لـم يَنْظـرْ لغَيْرِهـم
طَوعـاً لقـاضٍ أتَـى فـي حُكْمِـهِ عَجَباً
أَفْـتى بسـَفْكِ دمـي في الحِلِّ والحَرَمِ
أَصـَمَّ لـم يسـمَعِ الشـكوى وأبكَمَ لم
يُحِـر جوابـاً وعـن حالِ المَشوقِ عمي
عُمر بن علي بن مرشد بن علي الحموي الأصل، المصري المولد والدار والوفاة، الملقب شرف الدين بن الفارض.شاعر متصوف، يلقب بسلطان العاشقين، في شعره فلسفة تتصل بما يسمى (وحدة الوجود).اشتغل بفقه الشافعية وأخذ الحديث عن ابن عساكر، وأخذ عنه الحافظ المنذري وغيره، إلا أنه ما لبث أن زهد بكل ذلك وتجرد، وسلك طريق التصوف وجعل يأوي إلى المساجد المهجورة وأطراف جبل المقطم، وذهب إلى مكة في غير أشهر الحج ! وأكثر العزلة في وادٍ بعيد عن مكة.ثم عاد إلى مصر وقصده الناس بالزيارة حتى أن الملك الكامل كان ينزل لزيارته.وكان حسن الصحبة والعشرة رقيق الطبع فصيح العبارة، يعشق مطلق الجمال وقد نقل المناوي عن القوصي أنه كانت له جوارٍ بالبهنا يذهب اليهن فيغنين له بالدف والشبابة وهو يرقص ويتواجد.