هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن أدهـم كالليـل فيـه شره
للصـــبحِ تحجيـــل لـــه وغـــرهْ
أو أشهبٍ مثل الغراب الأشيب
نهـــــاره مختلـــــطٌ بــــالغيهبِ
كالمـاءِ لكـنْ ليسَ فيهِ من كدرْ
يحمــلُ مــن حـافره مثـلَ الحجـرْ
أو أشــقر ذي منظــر بــراق
كــالبرق فــي اللــونِ وكـالبراقِ
أو أحمـر لـو سابقَ الليلَ سبقْ
كأنمـــا قــد جللُــوهُ بالشــفقْ
وقــد صـفتْ أوصـافه فـي حمـرهْ
وابيـــضَّ تحجيـــلٌ لــه وغــرهْ
كياســـمين حـــلَّ فــي شــقيقِ
أو مثـــلِ درٍّ لاح فـــي عقيـــقِ
وقــد بــدتْ قطــائع الغــزلانِ
متفقـــاتِ الشـــكلِ والألـــوان
كأنمــا العطــارُ إذْ صــندلها
ضـــمخ مــن كــافوره أســفلها
كأنمــــا الأرواق واســـودادها
أقلام كتـــاب بهـــا مــدادها
علي بن ظافر بن حسين الأزدي الخزرجي، أبو الحسن جمال الدين: وزير مصري، من الشعراء الأدباء المؤرخين مولده ووفاته في القاهرة، ولي وزارة الملك الأشرف مدة، وصرف عنها، فولي وكالة بين المال، ثم اعتزل الأعمال، من كتبه " بدائع البدائه - ط " والدول المنقطعة - خ " أربعة أجزاء، قال ابن قاضي شهبة: وهو كتاب مفيد في بابه جدا، و " ذيل المناقب النورية - خ " و " شفاء الغليل في ذم الصاحب والخليل " اختصره السيوطي وسماه"الشهاب الثاقب في ذم الخليل والصاحب - ط " رسالة و " أساس السياسة " و " أخبار ملوك الدولة السلجوقية " و " أخبار الشجعان - خ " وغير ذلك. وشعره رقيق(عن الأعلام للزركلي)