هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نسـخْتُ بِحَبّـي آيـة العِشـْقِ مـن قبلي
فأهْـلُ الهـوى جُندي وحكمي على الكُلّ
وكــلُّ فَــتىً يهــوى فــإنّي إمَـامُهُ
وإنـي بَريـءٌ مـن فَـتىً سـامعِ العَذْلِ
ولـي فـي الهـوى عِلْـمٌ تَجِـلّ صـفاتُهُ
ومـن لـم يُفَقّهـه الهوى فهْو في جهل
ومـن لـم يكـنْ فـي عِزّةِ الحبِّ تائهاً
بِحُــبّ الــذي يَهـوى فَبَشـّرْهُ بالـذّل
إذا جــادَ أقــوامٌ بمــالٍ رأيْتَهُـمْ
يَجــودونَ بــالأرواحِ مِنْهُـمْ بِلا بُخـل
وإن أودِعــوا ســِراً رأيـتَ صـُدورهم
قُبــوراً لأســرارٍ تُنَــزّهُ عــن نَقـلِ
وإن هُـدّدوا بـالهَجْرِ مـاتوا مَخافَـةً
وإن أوعِدوا بالقَتْلِ حنّوا إلى القتل
لَعَمــري هُـمُ العُشـّاقُ عنـدي حقيقـةً
على الجِدّ والباقون منهم على الهَزْل
عُمر بن علي بن مرشد بن علي الحموي الأصل، المصري المولد والدار والوفاة، الملقب شرف الدين بن الفارض.شاعر متصوف، يلقب بسلطان العاشقين، في شعره فلسفة تتصل بما يسمى (وحدة الوجود).اشتغل بفقه الشافعية وأخذ الحديث عن ابن عساكر، وأخذ عنه الحافظ المنذري وغيره، إلا أنه ما لبث أن زهد بكل ذلك وتجرد، وسلك طريق التصوف وجعل يأوي إلى المساجد المهجورة وأطراف جبل المقطم، وذهب إلى مكة في غير أشهر الحج ! وأكثر العزلة في وادٍ بعيد عن مكة.ثم عاد إلى مصر وقصده الناس بالزيارة حتى أن الملك الكامل كان ينزل لزيارته.وكان حسن الصحبة والعشرة رقيق الطبع فصيح العبارة، يعشق مطلق الجمال وقد نقل المناوي عن القوصي أنه كانت له جوارٍ بالبهنا يذهب اليهن فيغنين له بالدف والشبابة وهو يرقص ويتواجد.