هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إقليـدس العلم الَّذِي تحوي بِهِ
مَـا فِـي السـماء معـاً وَفِـي الآفاق
تزكــو فــوائده عَلَــى إنفــاقه
يَــا حبـذا ذاك عَلَـى الإنفـاق
هــو ســلم وكأنمــا أشــكاله
درج إِلَـــى العليــاء للطــراق
ترقى بِهِ النفس الشريفة مرتقى
أكــرم بـذاك المرتقـى والراقـي
أبو علي المهندس المصري: مهندس، من اعيان القاهرة ترجم له القفطي في "أخبار العلماء" قال: كَانَ بمصر قيماً بعلم الهندسة موجوداً فِي سنة ثلاثين وخمسمائة وكان فاضلاً فِيهِ أدب وَلَهُ شعر تلوح عَلَيْهِ الهندسة فمن شعره: ثم أورد قطعتين من شعره ثم قال: وعلق فِي آخر عمره جارية تعذر وصوله إليها فمات.