هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـذلت لـك الصـفاء بكـل جهدي
وكنـت كمـا هـويت فرصـت وخزا
جرحـت بمديـة فحززت أنفي
وحبــل مــودتي بيـديك حـزا
فلـم تـترك إلـى صحل مجازاً
ولا فيــه لمطلبــه مهــزا
ستمكث نادماً في العيش مني
وتعلـم أن رأيـك كـان عجزا
وتـذكرني إذا جربـت غيـري
وتعلـم أننـي لـك كنت كنزا
الحسن بن عبد الله،الأصبهاني أبو علي، المعروف بلغدة ولكذة،قال ياقوت قدم بغداد، وكان جيد المعرفة بفنونالأدب، حسن القيام بالقياس، موفقاً في كلامه، وكان إماماً في النحو واللغة، وكان في طبقةأبي حنيفة الديوري، مشياخهما سواء، وكان بينهما مناقضاتقال حمزة بن حسنوكان رأساً في اللغة والعلم والشعر والنحو. حفظ في صغره كتب أبي زيد، وأبي عبيدة، والأصمعي، ثم تتبع ما فيها، فامتحن بها الأعراب الوافدين أصبهان، وكانوا يفدون على محمد بن يحيى بن أبان، فيضربون خيمهم بفناء داره، في باغ سلم بن عود، ويقصدهم أبو علي كل يوم، فيلقي عليهم مسائل شكوكه من كتب اللغة، وثبت تلك الأوصاف عن ألفاظهم في الكتاب الذي سماه كتاب النوادر. ثم لم يك له في آخر أيامه طير بالعراق. قال: وكتاب النوادر هذا كتاب كبير، يقوم بإزاء كل ما خرج إلى الناس من كتب أبي زيد في النوادر، وله من الكتب الصغار: كتاب الصفات، كتاب خلق الإنسان، كتاب خلق الفرس، وكتب أخر كثيرة من صغار الكتب، وله ردود على علماء اللغة، وعلى رواة الشعر والشعراء، قد جمعناها نحن في كتاب وأنفذناه إلى أبي إسحاق الزجاج - رحمه الله -قال محمد بن إسحاق النديم: وله من التصانيف: كتاب الرد على الشعراء نقضه عليه أبو حنيفة الدينوري، كتاب النطق، كتاب الرد على أبي عبيد في غريب الحديث، كتاب علل النحو، كتاب مختصر في النحو، كتاب الهشاشة والبشاشة، كتاب التسمية، كتاب شرح معاني الباهلي، كتاب نقض علل النحو، كتاب الرد على ابن قتيبة في غريب الحديث.وأفرد حمزة الأصبهاني في كتاب أصبهان أشعاراً للغدة منها: (ثم أورد ثلاث قصائد تنسب إلى غيره من الشعراء)