هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أدى رســالته وأوصـل كتبـه
وأتـى بـأمر لا أبالـك معضـل
قال اطرح ملك اصبهان وعزها
وابعث بعسكرك الخميس الجحفل
فعلمــت أن جـوابه وخطـابه
عـض الرسـول ببظر أم المرسل
أحمد بن علُّويَهْ الأصبهاني الكرماني: من مشاهير شعراء أصبهان، التقاه حمزة بن الحسن صاحب تاريخ أصبهان، سنة (310هـ)، وله ثمان وتسعون سنة: ثم تجاوز المائة وقال شعرا قالكان صاحب لغة، يتعاطى التأديب، ويقول الشعر الجيد، وكان من أصحاب أبي علي لغدة، ثم رفض صناعة التأديب، وصار في ندماء أحمد بن عبد العزيز، ودلف بن أبي دلف العجلي، وله رسائل مختارة، دونها أبو الحسن أحمد بن سعد، في كتابه المصنف في الرسائل، وله ثمانية كتب في الدعاء من إنشائه، ورسالة في الشيب ولاخضاب، وله شعر جيد كثير، (ثم أورد قطعا من شعره)