هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـدأت بفضـلٍ لـم تـزل ربّ مثلـه
فيا مؤثر الحسنى على القرب والنأي
ومــا أنـا فـي حبّيـك إلاّ مـبرَّدٌ
وعقــدي فيــه بالدّيانــة والـرَّأي
الحسن بن أحمد، أبو القاسم الكوفيُّ الكاتب صديق ابن المعتز. قال الصفدي في الوافي: سكن بغداد وكان أديباً مرسلاً شاعراًحسن المذاكرة بأخبار الخلفاء والوزراء عالماً بأيام الفرس وأخبارها، أحد الأجواد الظرفاء كتب إليه عبد الله بن المعتز:بـــدأتك بالكتـــاب وأنــت لاهٍ وحـــزت عليـــك فضـــل الابتــداءفصــــرت الآن أفضـــل منـــك ودَّاً وكنــا قبــل ذاك علــى السـَّواءفأجاب:بـدأت بفضـلٍ لـم تـزل ربّ مثلـه فيا مؤثر الحسنى على القرب والنأيومــا أنـا فـي حبّيـك إلاّ مـبرَّدٌ وعقــدي فيــه بالدّيانــة والـرَّأي