هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يقولـــون صــبحٌ فاضــحٌ فتفرّقــا
فــأطبقت جفنــي خــوف أن أتحقَّقـا
فيا ليلة الهجر التي مالها فناً
صـلي ليلـة الهجـر الـتي مالهـا بقا
الحسن بن أحمد بن يحيى بن علي بن المنجم، أبو محمد. أحد أعلام أسرة بني المنجم وهو حفيد أبي أحمد يحيى بن المنجم ترجم له الصفدي في الوافي قال: أديبٌ، فاضلٌ شاعرٌ من بيتٍ مشهورٍ بمنادمة الخلفاء وسافر من بغداد، إلى الصاحب ابن عباد وكان خصيصاً به (ثم أورد قطعتين من شعره)