هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حلفـــت يمينــا للوضــاخيّ بتلــةً
وإنــي علــى أمثـال تلـك لحـالف
لقـد راعنـي ترجيـع عجلـي ودونهـا
مــن الــدّرب بـاب موثـق وسـقائف
فحنــي فقـد أصـبحت فـي دار غربـة
يغنيــك بالأســحار ديــك قراقــف
فلـن تـردي مـاء الطـويّ ولـن تـري
أبـانين مـا غنـى الحمام الهواتف
فكــم مــن حـبيب قـد أزرت حـبيبه
وذي كربــة جنبتــه وهــو خــائف
فكــل المطايـا بعـد عجلـى ذميمـة
تلا يــدها والمقربــات الطّــرائف
شاعر من بني نمير ذكره الهجري في رحلته التي أودع فيها أخبار من التقاهم أو سمع شعرهم من الشعراء والشواعر والشيوخ وسماها "التعليقات والنوادر” (1) ولم يسمه قال: وأنشدني بكرٌ لرجل من نمير وباع ناقة له بأضاح فلما أدخلت الدرب حنت فشاقه حنينها فقال: (ثم أورد القصيدة)