هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا يا إبنَ جَعدٍ لو علمتَ بِغرّةٍ
بـدَارَ لأنَضـْيْتَ المطيَّ المَخزَّما
إلـى نَعَـمٍ يَرعى بتُوثُورَ أهْلَهُ
مُســـَطّعَةً أعنــاقُه ومُرَقَّمــا
النميري صديق مزيد بن الجعد: شاعر ذكره الهجري في رحلته التي أودع فيها أخبار من التقاهم أو سمع شعرهم من الشعراء والشواعر والشيوخ وسماها "التعليقات والنوادر” (1) ولم يسم الشاعر قال: أرسل بعض بني نمير إلى مزيد بن الجعد يخبره بنعم بدار من السودة بشق البحرين ما بينه وبين البصرة عن يوم من البحرين:ألا يا إبنَ جَعدٍ لو علمتَ بِغرّةٍ بـدَارَ لأنَضـْيْتَ المطيَّ المَخزَّماإلـى نَعَـمٍ يَرعى بتُوثُورَ أهْلَهُ مُســـَطّعَةً أعنــاقُه ومُرَقَّمــاالسِطَاعُ من السِمَةِ، جمع سَطعَةٍ، تكون في طولِ العُنُق مقدار الاصبَعِ.والعلاط: يكون وسط العنق مستديرا بأكثر العنق سمةٌ لبني حمّال من معاوية من عبادة عقيلوالمرقّم: نقط ثلاث في الفخذ مثل فرشة الكف مثل الهقعة بأظفاره هذه صفتها وهي سمة بني ضبّة.(1) رقم الترجمة 396 ص 901