هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَرَدَتْ قَدِيداً فَالْتَوَى بِذِراعِها
ذُؤْبــانُ بَكْــرٍ كُـلُّ أَطْلَـسَ أَفْحَـجِ
رَجُـلٌ صَدِيقٌ ما بَدَتْ لَكَ عَيْنُهُ
فَـإِذا تَغَيَّـبَ فَـاحْتَفِظْ مِـنْ دُعْلُـجِ
نُبَيْهُ بنِ الحجَّاجِ السَّهْمِيّ القُرَشِيّ، أبو الرَّزّام، شاعرٌ مخضرمٌ، وكانَ نُبَيْهُ وأَخوهُ مِنْ وُجُوهِ قُرَيْشٍ وذَوِي النَّباهةِ فِيهِم، وقُتِلا جَمِيعاً يَوْمَ بَدْرٍ مُشْرِكَيْنِ، وقدْ مدحهُ أعشى بني تميمٍ وهُوَ ابن النَّبّاشِ بنِ زُرارةَ، فقالَ فيهِ قصيدةً طويلةً أوّلها:إِنَّ نُبَيْهـاً أَبـا الرَّزَّامِ أَفْضَلَهُمْحِلْمـاً وِأَجْـوَدَهُمْ، وَالْجُودُ تَفْضِيلُ