هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـديتك لـو لم تكن لي قريبا
وكنــت امـرأ أجنبيـاً غريبـا
مــع الـبر منـك ومـا يسـتجر
بـه مسـتخفاً إليـك اللبيبـا
لمــا إن جعلــت لخلــق سـوا
ك مثــل نصــيبك منـي نصـيبا
وكنـــت المقـــدم ممــن أود
وازداد حقــك عنــدي وجوبــاً
تلطــف لمـا قـد تكلمـت فيـه
فما زلت في الحاج شهماً نجيبا
وراوض أبــــا حســـن إن رأي
ت واحتـل برفقـك حـتى يجيبـا
فـإن هـو صـار إلـى مـا تريد
وإلا اســتعنت عليـه الحبيبـا
ومــا لا يخــالف مـا تشـتهيه
لتلفيــه غيــر شــك مجيبــا
يـــودك خاقــان وداً عجيبــا
كــذاك الأديــب يحـب الأديبـا
وأنـت تكـافيه بـل قـد تزيـد
عليــه وتجمــع فيــه ضـروبا
تـثيب أخـاك علـى الـود منـه
وذو اللــب يــأنف ألا يثيبـا
ولا ســيما إذ بــراه الإلــه
كالبـدر يـدعو إليـه القلوبا
يــرى المتمنــي لــه ردفـه
كثيبـاً وأعلاه يحكـي القضـيبا
وقد فاق في العلم والفهم منه
كمـا تـم ملحـاً وحسـناً وطيبا
ويبلــغ فيمـا يقولـون ليـس
يعـاف إذا نـاولوه القضـيبا
ولكنـــه وافــق الزاهــدين
فخـاب وقـد ظـن أن لـن يخيبا
وإن ركــب المــرء فيـه هـوا
ه عــاث فتطهيــره أن يثوبـا
إذا زارت الشـاة ذئباً طبيباً
فلا تـأمنن علـى الشـاة ذيبا
وعنـد الطـبيب شـفاء السقيم
إذا اعتل يوماً وجاء الطيببا
ولسـت تـرى فارسـاً فـي الأنـا
م إلا وثوبــا يجيـد الركوبـا
إبراهيم بن أبي محمد يحيى بن المبارك اليزيدي العدوي التميمي أبو إسحاق: ثاني من ترجم لهم أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني من اولاد أبي محمد اليزيدي ندماء المامون انظر ديوان ابيه أبي محمد اليزيدي وكان هارون الرشيد قد عهد إليه بتأديب المامون فنشأ المامون وابناء اليزيدي أصدقاؤه وندماؤه، وأكبرهم محمد (انظر ديوانه في الموسوعة )وصنف إبراهيم كتبا منها: (بناء الكعبة وأخبارها)، و(النقط والشكل)، و(مصادر القرآن) لم يكمله، و(ما اتفق لفظه واختلف معناه ـ خ).