هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فقـدنا لحانـا مـا أقـل غناءهـا
واضـيع فيهـا الدهن يا ابن مطيع
دهنّـــا ونفَّشـــناهما لأميرنـــا
كخــافيتي نســر هــوى لوقــوع
فما ساقتا خيراً سوى الطول منهما
وأنهمـــا غـــمّ لكـــل ضـــجيع
فيـا ليتنـا كنـا سناطين منهما
نؤمـــل كــالأعراب كــل ربيــع
فنســلب مــالا لا نــروِّع بعــده
مخافــة عريــ، أو مخافــة جـوع
بكر بن مرداس الصنعاني: شاعر عباسي، ذكره الهمداني في كتابه (صفة جزيرة العرب) فيمن أنجبت صنعاء من الأدباء والشعراء قال: وبكر بن مرداس وكان ظريفاً آدم حسن الهيئة والنظارة وكانت له ثياب بعدد أيام مخرجه من منزله في السنة وكان من تمام مروءته ألاَّ يخرج من منزله حتى يعقد شسعي نعله فلم يره أحد منقطع الشسع في طريق، وكان شعره سائراً، فخبرني ابن مرزا الأبناوي عن بعض من حدثه من أهل صنعاء عن أبيه قال: وافيت الحج فرأيت في الطواف فتى ظريفاً خفيف الروح يعصب به جماعة حتى قضى طوافه وصلاته فقلت: من هذا؟ فقيل أبو نواس الحسن بن هاني فسلمت عليه وفاوضته وأخبرته بنفاق أشعاره وأخباره بصنعاء وسألته شيئاً منهفقال: تطلبني مثل هذا وعندكم بكر بن مرداسقال: قلت وإنه عندك بهذه المنزلة؟فقال: اما هو القائل:يـا إخوتي إن الطبيب الذي ترجــون أن يـبرئني مسـقميومــا ألــى نصــحاً ولكنـه عن علم ما بي من سقام عميإلى آخر القصيدة ثم أورد له قصيدة أخرى