هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خيــالٌ لسـلمى زار وَهْنـاً فسـلَّما
فشـفَّ ولـم يشـفِ الغليـل من الظَّمَا
ومــا زارنــي إلا خـداعاً وعاتبـاً
علــى نعسـةٍ كـانت للقيـاهُ سـلَّمَا
ولولا انطباق الجفن بالجفن لم يَزُرْ
ولكنَّنــــي وهَّمتُــــهُ فتوهَّمَــــا
أظــنُّ أَنِيْنِــي دلَّــهُ أيـن مضـجعي
ودلَّهـــهُ حـــرُّ الجــوى فتضــرَّمَا
لـكَ اللـه إن جُـزْتَ العَقِيْقَ وبانَهُ
وشــارفتْ أعلـى الـواديين مسـلِّمَا
فقــف برُبــا نجـدِ لعلَّـك مُنجـدي
ورُمْ رامـةً ثـم الوهـا بلوى الحمَى
وسـلِّم وسـلْ لـمْ حلَّلـوا قتل عاشقٍ
علـى جفنـهِ أضـحى الرُّقـاد محرَّمَـا
أيجمـل أن أقضـي ولـم يُقضَ لي شِفا
وأُظلــم لا ظَلمــاً رشـفتُ ولا لــمَى
لئن كان هذا في رضى الحب أو قضى
بـه الحـبّ صـبراً للقضـاء ونعم مَا
الحسن بن شاور بن طُرْخَان ناصر الدين أبو محمد الكناني، المعروف بابن الفُقَيْسي، وبابن النقيب المصري، شاعر من كبار شعراء عصره، كانت تربط بينه وبين أبي الحسن الجزار والسراج الوراق صداقة تركت بصمتها على دواوينهم وأخبارهم:ترجم له الصفدي في الوافي قال:أخبرني الشيخ الإمام العلامة أثير الدين أبو حيان، قال: جالسته بالقاهرة مراراً وكتبت عنه، وكان نظمه حسناً....وروى عنه الدمياطي، والشيخ فتح الدين، وغيره. وله كتاب سماه "منازل الأحباب ومنازه الألباب" ذكر فيه المجاراة التي دارت بينه وبين أهل عصره من البداءات والمراجعات وهو في مجلدين، انتخبت منه أشياء فيما علقته في التذكرة، ووقفت على مقاطيعه بخطه وهي في مجلد ضخم، ونقلت منها جانباً جيداً. وشعره جيد عذب منسجم، فيه التورية الرائقة اللائقة المتمكنة، وهو أحد فرسان تلك الحلبة، الذين كانوا في شعراء مصر في ذلك العصر، ومقاطيعه جيدة إلى الغاية خلاف قصائده.ترجم له ابن تغري بردي في "المنهل الصافي" قال: (كان بارعاً، ماهراً، ذكياً، برع في النظم والنثر، وقال الشعر الفائق.و كان بينه وبين العلامة شهاب الدين محمود صحبة ومجالسة ومذاكرة في القريض، إلى أن مات في نصف شهر ربيع الأول سنة سبع وثمانين وستمائة، وهو في عشر الثمانين) (1)وهو القائل:و خـود دعتني إلى وصلها وعصـر الشبيبة عني ذهبفقلـت مشـيبي مـا ينطلـي فقالت بلى ينطلي بالذهب(1) وقال في النجوم الزاهرة: ومات ليلة الأحد منتصف شهر ربيع الأول ودفن بسفح المقطم، وله تسع وسبعون سنة،