هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
منعتْنـــي مــن أن أراكَ خيــولٌ
ضـاق صـدري بهـا وضـاق السـَّبيلُ
هـيَ مـا بيننـا تجـول ومـا يـن
ـــكَرُ تصــحيف مـن يقـول تحـولُ
منظـــرٌ مثلمــا رأيــتَ مَــرُوعٌ
وســـماعٌ كمـــا علمــتَ مهــولُ
مَقْنَـــبٌ خلـــف مَقْنَــبٍ متــوالٍ
ورعيـــلٌ يقفـــوهُ ثــمّ رعيــلُ
وجمــــالٌ محمَّلاتٌ وقـــد قـــا
بَلهــا مثلهــا عليهــا حمــولُ
وبغــالٌ تــأتي بزبــلٍ فتلقــا
هَــا بغــالٌ غُشـْمٌ عليهـا طبـولُ
ودواب الحلفـاء والمـاء والطيـ
نِ وقــومٌ ترمــي وقــومٌ تشــيلُ
وروايــا مــؤثراتٍ مــن الآبــا
رِ مــا لا يُمْحَــى ومــا لا يـزولُ
كاع فيها الغسّال من كثرة الغسـ
ـــلِ وضــاع الصـَّابون والغسـُّولُ
وجبـاة الأسـواق بـالقرد والـدْ
دُبِّ وســبعٌ مــن آخريــن وفيــلُ
وصــــراخٌ وغاغــــةٌ وصــــياحٌ
وبغيــــضٌ وغــــائظٌ وثقيــــلُ
وشــــحيجٌ مســـتنكرٌ ونهـــاقٌ
ورغــــاءٌ مزعــــزعٌ وصــــهيلُ
وكســـيرٌ علـــى يـــدٍ متـــوكٍّ
وعلـــى الكِتــف آخــرٌ محمــولُ
وثيــابٌ تخرّقــت بالـمَهامِيـــ
زِ وبـــاللُّجم رَفْوُهــا مســتحيلُ
ومـــواعين مــن غضــارٍ وفخَّــا
رٍ علــى أهلهــا الغضـار تسـيلُ
فتراهــا وقــد رجعــن شـقافاً
ولأصــــحابها عليهـــا عويـــلُ
وسـقوط الأطفـال من زحمة الخيـ
ــــلِ وللأمَّهــات عنهــا ذهــولُ
ولكــم أزمنــتْ حوافرهــا خــل
قَــاً كــثيراً وكــم لهـنَّ قتيـلُ
وعليهــا مــن لا يخـاف علينـا
وإذا قـــال لا نُطِيـــق نقـــولُ
وهــو مــن تيهــهِ بلفظـة إيّـا
كَ وحاشـــاكَ أو تنـــحَّ بخيـــلُ
مـا الـذي عنـدهُ تُـدار المنايا
كالــذي عنــده تُــدار الشـَّمولُ
فلـكَ العـذر أيّهـا الخـلُّ إن لم
آتِ أو يــأتِ مــن جهـاتي رسـولُ
الحسن بن شاور بن طُرْخَان ناصر الدين أبو محمد الكناني، المعروف بابن الفُقَيْسي، وبابن النقيب المصري، شاعر من كبار شعراء عصره، كانت تربط بينه وبين أبي الحسن الجزار والسراج الوراق صداقة تركت بصمتها على دواوينهم وأخبارهم:ترجم له الصفدي في الوافي قال:أخبرني الشيخ الإمام العلامة أثير الدين أبو حيان، قال: جالسته بالقاهرة مراراً وكتبت عنه، وكان نظمه حسناً....وروى عنه الدمياطي، والشيخ فتح الدين، وغيره. وله كتاب سماه "منازل الأحباب ومنازه الألباب" ذكر فيه المجاراة التي دارت بينه وبين أهل عصره من البداءات والمراجعات وهو في مجلدين، انتخبت منه أشياء فيما علقته في التذكرة، ووقفت على مقاطيعه بخطه وهي في مجلد ضخم، ونقلت منها جانباً جيداً. وشعره جيد عذب منسجم، فيه التورية الرائقة اللائقة المتمكنة، وهو أحد فرسان تلك الحلبة، الذين كانوا في شعراء مصر في ذلك العصر، ومقاطيعه جيدة إلى الغاية خلاف قصائده.ترجم له ابن تغري بردي في "المنهل الصافي" قال: (كان بارعاً، ماهراً، ذكياً، برع في النظم والنثر، وقال الشعر الفائق.و كان بينه وبين العلامة شهاب الدين محمود صحبة ومجالسة ومذاكرة في القريض، إلى أن مات في نصف شهر ربيع الأول سنة سبع وثمانين وستمائة، وهو في عشر الثمانين) (1)وهو القائل:و خـود دعتني إلى وصلها وعصـر الشبيبة عني ذهبفقلـت مشـيبي مـا ينطلـي فقالت بلى ينطلي بالذهب(1) وقال في النجوم الزاهرة: ومات ليلة الأحد منتصف شهر ربيع الأول ودفن بسفح المقطم، وله تسع وسبعون سنة،