هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عـاد للملـك صـاحب الملك عادا
ثـم أبـدى النُّعمـى لنـا وأعادَا
مرحبـاً مرحبـاً بـأوفى ملوك الـ
أَرضِ عــدلاً فــي أمّــةٍ وســدادَا
أي بُشــرى بعـودة الملـك النـا
صـِرِ سـرَّت فـي الخافقينِ العبادَا
عـــودةٌ جــدَّدت هنــاءً وأفــرا
حَـــاً وردَّت أيّامنـــا أعيــادَا
عيــد فطــرٍ وعيــد فتـحٍ وعيـدٌ
بقـدوم الـذي علـى الخلـق سادَا
ملــكٌ شــرَّف الممالـك والعصــ
ــرَ وأوفـى علـى الملـوك وزادَا
أيهـا النـاس هـل سـمعتم بفتـحٍ
مثـــل هــذا هفــا بنــا ...
أم رأيتـم مـن العجـائب ما يشـ
ـــبِه هــذا الإصـدار والإيـرادا
فاقصـدوا فـي السـماح باب كريمٍ
جــلَّ أن يُســتماح أو يُســتزادا
ملــكٌ يطلــق الألـوف مـن المـا
لِ ويُغنــي الوفــود والقصــَّادا
يكشـف الضـَّيم عـن رعيّتـه الـدا
عِيـنَ والجـور والخطـوب الشدادا
وإذا سـار للـوغى أو سـعى للـ
ـمَجدِ يأبى في السعي إلا انفرادا
مــن أبـوهُ قلاوُنُ الملـك الأَعــ
ـــظَمِ كـانت لـه المعـالي بلادَا
أسـكن الخـوف فـي قلـوب أعاديـ
ــهِ فـولّتْ تطوي الرُّبى والوِهادَا
وإذا همَّـتْ الملـوك أولـو الإقــ
ــدَامِ أخلـتْ عـن حبسـها الآسادا
قُـرِنَ الرُّعـب فـي محمـد بالنصــ
ــرِ ولـم يَشـْرَعِ القنـا الميّادَا
وأذلّــتْ لــه المهابــة أعـدا
هُ فــأعطوهُ صــاغرين القِيــادَا
يـا بـن مـن عـزَّ جانبـاً وجناناً
وابــن مـن طـال نجـدةً ونجـادا
خـذل اللـه مـن نـوى لـك غـدراً
وخلافـــاً ومـــن أســرَّ عنــادا
وإذا مـــا أراد كيـــدكَ بــاغٍ
فالكتـابَ العزيـزَ والـدينَ كادا
وإذا العبـد خـان مـولاهُ أو عـا
دَاهُ فــــاللهَ والملائكَ عـــادى
كــم دعونـا حتّـى رجعـتَ إلينـا
وبلونــا حـتى بلغنـا المـرادَا
أرســل اللـه رحمـةً منـكَ للنـا
سِ وغيثـــاً ســقى وعــمَّ البلادا
رجــــع الملـــك للأحـــقِّ وللأوْ
لَـى بـه والمبـارك الـوجه عادا
هـم أرادوا إخفـاء نـوركَ واللـ
ـــهُ تعـالى إظهـارَهُ قـد أرادَا
فـابقَ للمسـلمين يا ناصر الديـ
ـــــنِ ملاذاً وعـــدَّةً وعتـــادا
وتملَّـــكْ بســائط الأرض بالســي
ـــفِ وبـالتُّرك فافتتـح بغـدادا
زادكَ اللـه يـا محمـد في الملـ
ـكِ اقتداراً وفي الحياة امتدادَا
الحسن بن شاور بن طُرْخَان ناصر الدين أبو محمد الكناني، المعروف بابن الفُقَيْسي، وبابن النقيب المصري، شاعر من كبار شعراء عصره، كانت تربط بينه وبين أبي الحسن الجزار والسراج الوراق صداقة تركت بصمتها على دواوينهم وأخبارهم:ترجم له الصفدي في الوافي قال:أخبرني الشيخ الإمام العلامة أثير الدين أبو حيان، قال: جالسته بالقاهرة مراراً وكتبت عنه، وكان نظمه حسناً....وروى عنه الدمياطي، والشيخ فتح الدين، وغيره. وله كتاب سماه "منازل الأحباب ومنازه الألباب" ذكر فيه المجاراة التي دارت بينه وبين أهل عصره من البداءات والمراجعات وهو في مجلدين، انتخبت منه أشياء فيما علقته في التذكرة، ووقفت على مقاطيعه بخطه وهي في مجلد ضخم، ونقلت منها جانباً جيداً. وشعره جيد عذب منسجم، فيه التورية الرائقة اللائقة المتمكنة، وهو أحد فرسان تلك الحلبة، الذين كانوا في شعراء مصر في ذلك العصر، ومقاطيعه جيدة إلى الغاية خلاف قصائده.ترجم له ابن تغري بردي في "المنهل الصافي" قال: (كان بارعاً، ماهراً، ذكياً، برع في النظم والنثر، وقال الشعر الفائق.و كان بينه وبين العلامة شهاب الدين محمود صحبة ومجالسة ومذاكرة في القريض، إلى أن مات في نصف شهر ربيع الأول سنة سبع وثمانين وستمائة، وهو في عشر الثمانين) (1)وهو القائل:و خـود دعتني إلى وصلها وعصـر الشبيبة عني ذهبفقلـت مشـيبي مـا ينطلـي فقالت بلى ينطلي بالذهب(1) وقال في النجوم الزاهرة: ومات ليلة الأحد منتصف شهر ربيع الأول ودفن بسفح المقطم، وله تسع وسبعون سنة،