هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لنــا اخـوةٌ عنّـا تحيـد وتنتحـي
وقـد عصـبتنا الحرب من كل جانب
تـرى حيـن تلقاهـا رجـالا كـثيرة
شـراحبة مثـل الجمـال المصـاعب
فـإن نحـن قلنـا وازرونا تعلّلوا
علينــا بعلاّت الكــذوب المـوارب
وقـالوا لنـا: إنـا نخـاف ونتقي
محـا ذرة أن يحطـب الشـر حـاطب
وكيـف التوقي أي بني العم بعدما
جلا الشـّكّ والعمياء عنك التّحارب
تجمّــع ألفــاف القبايــل كلّهـا
لبارقـة مـا الخـال منها بكاذب
بني عمّنا ذودوا العدى عن رقابكم
ولا يجـروا مثـل انجحـار الثّعالب
ولا يـك جـدواكم إذا الحـرب شبّبت
بكم أن تكونوا مثل نار الحباحب
فلـم يمنـع الاقـوام يوما حريمهم
بمثـل التواسي والسيوف القواضب
وبــذلهم فــي الحـرب كـلّ مهنـد
حلــي نــواحيه حسـام المضـارب
ولـن يقطـع الآجـال أن تردوا بها
مـدار الصـوادي للسمال النواضب
بنــي عمّنــا إن الحيـاة معـارةٌ
لــوقت وإنّ المــوت لابــدّ واجـب
حبيب بن كبير العامري: شاعر ذكره الهجري في رحلته التي أودع فيها أخبار من التقاهم أو سمع شعرهم من الشعراء والشواعر والشيوخ وسماها "التعليقات والنوادر" (1) ولم يلتقه وإنما سمع شعره من رحّال بن عمرو من بني عامر عكرمة قال: وهم حلفاء لبني سُليم(1) رقم الترجمة79 ص592