هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وكـان محـلُّ فاطمـة الرَّوابي
تنمَّـت لـم تكـن لتحـلَّ قاعا
بـدارة عسـعس درجـت عليهـا
سوافي الرِّيح بدءاً وارتجاعا
حبيب بن شوذب: شاعر عباسي ذكره الهجري في رحلته التي أودع فيها أخبار من التقاهم أو سمع شعرهم من الشعراء والشواعر والشيوخ وسماها "التعليقات والنوادر" (1) وذكر أنه من أهل ضرية وروى له أبياتا عنها من قصيدة في مدح السري ابن عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب من أمراء الدولة العباسيةوعلق المرحوم الجاسر بقوله:(وحبيب بن شوذب لم أعرف شيئا عنه سوى ما ذكر البكري من أنه من أهل ضرية وأنه مدح السريّ وأهل ضرية في ذلك العهد من الذباب أو بني جعفر وكلاهما من بني كلاب بن عامر ومن غنيّ والسري هو ابن عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب من أمراء الدولة العباسية في أول عهدها تولى إمارة اليمامة سنة 143 على ما ذكر ابن جرير في حوادث تلك السنة كما تولى إمارة مكة والطائف والمدينة بعد ذلك وعلى هذا فحبيب من شعراء ذلك العهد وهو أسدي على ما نقل صاحب العقد الثمين 4/528 عن جمهرة نسب قريش وسماه حسينا)