هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لعمـرك للثّمـاد ثمادُ أُبلى
أحـبُّ إلـيّ مـن عمـقٍ محيّـا
منــازل كــلّ زنجـيّ بطيـن
يعـدّ لطلعهـا عـددا وحيّا
إذا صــــاحت ضــــفادعها
على خضر النّجال شربن ريّا
حارث بن سبّاع بن جوين المَْطلي السُلَمي: شاعر، من بني سُليم التقاه الهجري في رحلته التي أودع فيها أخبار من التقاهم أو سمع شعرهم من الشعراء والشواعر والشيوخ وسماها "التعليقات والنوادر" (1) وروى عنه شعرا لعمرو بن المسلم الرياحي الحويرثي ونسبه في موضع آخر من كتابه فقال حارث بن سباع العمري من عميرة خفاف قال :وأنشدني:على حين أن غابت سليم وعزّها=وليس لنا بين العدو صديق#فجر نون (حين) لما استقبلتها أنْ مع الفعل فقام مقام الاسم وضاهاه وكان فصيحا وسيأتي قريبا العمري.وروى شعره بسماعه من أبي المضاء سيار بن صخر الناصري أحد بني عتبة من خفاف بني سُليم: قال أنشدني لحارث بن سبّاع بن بن جوين المَْطلي من عميرة خُفافٍ: (ثم أورد الأبيات التي أولها :لعمرك للثّماد ثمادُ أُبلى=أحبُّ إليّ من عمقٍ محيّا#(1) رقم الترجمة 73 ص 585 وانظر حول نسبته المطلي هامش القطعة الأولى