هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أهاجــك يــأس منزلــةٍ بيـاب
بـأجرع بعـدنا قفـر الرّحـاب
تَبـدَّلَتِ الريـاحَ فَعُـدْنَ بيـداً
كمــا تَنْضــُو مُحَـبرةُ الكِنَـابِ
منـازل مـن جمـال وجارتيهـا
ولا تَخشــى الحـوادِث بـانقلاب
نَجُــرُّ رَباطَنَــا ونَمْيِـسُ فيهـا
شــرِيكي مكْنـفٍ فيهـا وَصـابيِ
ولا نَعْشـــَىُ محَرَّمَــةٌ علينــا
سـِوَى حُسـْنِ المراحـةِ واللعابِ
وكيـف وقـد رجتـك بنـو سُليْمٍ
وهابتـك العُـدى بعـد التَصابِي
ولطَّـرت لحيـتي وكَبَـا الأعادي
وخيفَـتْ صـَوْلَتي بيـدي وَنـابِي
وَعَـادَ لِـدَاتي الحلمـاءُ مِنهم
وعِيــبَ علـيَ كُحْلِـي وأختضـابي
فمــن يَفْخَــرْ بَمنْصـَبِهِ فـأنّي
أمـاري النـاسَ في كَرَم النصاب
فَتَــىً بيـن الأسـِنّة مـن سـُلْيمٍ
وبيْـنَ ذُري القمـاقِم مـن كِلابِ
تَثَنَّـى من العِزَ من هولا وهولاً
علــي نثنـى الفَنَـنِ الرِطـابِ
إذا أصـبحت بيـن بنـي سـُلَيمٍ
وبيــن هـوازنٍ أمنْـت سـِرَابِي
وكنــتُ ورَبّ موســى مـن عَـدُوّيِ
كقـرنِ الشـَمسِ أو كَذراِ السحابِ
حمــاني منهــم حَلَــقٌ حُبُـوسُ
وفتيــانٌ مَصــَاعِيبُ الرِقــابِ
ســَمَادِعَةٌ تَرِيــعُ إلـى كُسـهولٍ
كُهُــول مجــالسٍ وأسـُودِ غَـابِ
إذَأ وفدوا على الخلفاء فَكَّوا
أُسَارَى الناسِ باللُهأ الرِغَابِ
فـإنّ مـن النوافـلِ سـلم قَومى
وحربَهـم مِـن أنـواع العَـذَابِ
مكرم بن قرة السُّلميُّ: شاعر من بني سليم وهو ابن الشاعرة جحيفة الضبابية روى الهجري في رحلته التي أودع فيها أخبار من التقاهم من الشعراء والشواعر والشيوخ وسماها "التعليقات والنوادر" شعرا سمعه من أبي لاحق مدرك اللبيدي السمليّ (رقم الترجمة361 ص 865)