هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمـا وأبـي زيـد لقـد فرحـت بـه
لــه أمهــات حظهــا فيـه واشـل
مســحن ثــديا غيـر كلـف بـوجهه
إذا مـا تحـتى المرضعات البوازل
فشــب ولــم يحجنــه فـي غـذايه
ولـم يخـزه مـن نحـوهن القبـائل
فيـا ليـت زيدا كان سقطا أصابها
بــه لمـم أو فزعـت وهـي حامـل
ولم يمس زيد في العدى عامدا لنا
ولـم يمـس معضوضـا عليه الأنامل
أمــا وأبــي زيـد لمثلـك يممـت
بـه أمـة الثغر المخوف القنابل
تمطــت بـه بيـن الحواضـن مرشـح
فخــر تفـديه النسـاء القوابـل
يـؤملنه للخـال والخالـة العـدى
وتحــت يـدي زيـد لهـن الغوايـل
قريـب بعيـد نـازح الـود والحبا
صـؤول علـى الأدنـى وثـوب مخاتل
يطيعـك مـا إمـا غـويت وإن تقـل
لـه ارشـد فإن الرشد عن زيد آفل
لـه نيقـة فـي بيتنـا ولـو أنـه
يــبيت عـدوا أعلقتـه الحبايـل
فـإن تقعـد الهمـات عنـه بمخلـف
يكــن قمنـاً مـن غـزوة لا توابـل
وإن يحــي لا نحمــد حيـاة موكـل
بعوراتنـا أو يـود تـرزم ثواكل
جُحَيفة الضّبابية : شاعرة من عامر بن صعصعة، مولدها ونشاتها في (التَّيْمَن) (1) من بلاد كلاب أكبر قبائل عامر بن صعصعة تلك القبيلة التي كانت منها الأميرة ذات الهمة، حكى الهجري أخبارها في رحلته التي أودع فيها أخبار من التقاهم من الشعراء والشواعر والشيوخ وسماها "التعليقات والنوادر" وورد اسمها مصحفا في المطبوعة إلى (جحفية) في مواضع كثيرة من التعليقات والنوادر والصواب ما ورد في الترجمة رقم (54)وهي أم الشهاق الشاعر واسمه (نهار بن سنان) وأخيه رومي ولها ولد اسمه مكرم من زوجها الثاني قرة ويقال عقبة بن عياض اللبيدي وكان مكرم شاعراوللشهاق قصيدة في مدح القاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن القاسم بن الحسن بن زيد ين على بن أبي طالب يطلب فيها منه إخراجه من السجن ويستعطفه بذكر بنياته وأمه الوحيدةوهي أخت الشاعرة شريفة الضبابية أمالشاعر زيد بن سلمى الفزاري الشهاقومما رواه الهجري من أخبار جحيفة المهاجاة بينها وبين ابن الدّهي الفزازي وأن زوجها ابن عياض اللبيدي أحد بني مالك بن أهيب السلمي وأنه وقع بينهما خلاف وكان شيخا ففركته وهجته في رجز تنفر فيه ابنها مكرما منه وأنه توعدها إن قالت شعرا أن يقتلها فقالت في ذلك أبياتا ترد عليه(1) قال المرحوم حمد الجاسر؛ التيمن بلد من شق كلاب وتعرف الآن باسم (تيما) شرق جبل ثهلان