هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وقائلـةٍ مـا شـَأنُ عيْنَيْكَ يا فتى
موَاقِيْهَمـا مكحُولَـةٌ بالقَذَى تَنْدَى
فَقُلْـتُ قَذىً في العَيْنِ هلْ تُبْصِرينَهُ
فقد فارقتْ من بَعْدِكُمْ أعيُناً رمْدَا
يَفِيضــَان دَمْعــاً بكــرَةً وعَشـِيَّةً
وعافَيَـةٌ إنْ لَم يَفِيضَا دماً صَرْدَا
عمرو بن المسلم السُلَمي: شاعر أورد له الهجري بيتين فقط في رحلته التي أودع فيها أخبار من التقاهم من الشعراء والشواعر والشيوخ وسماها "التعليقات والنوادر" وسمع البيتين من أبي جحيش الأخثميوعلق المرحوم حمد الجاسر بقوله:ص147أبو الجُحَيْش: لم أر هذا الراوي فيما بين يدي من كتاب الهجري ولكن في كتاب لسان العرب ما نصه:الطّسّانُ: معترك الحرب عن الهجري رواه عن أبي الجُحيش وأنشد:وخَلّوا رجَالاً في العَجَاجة جُثّماًوزحْمَـة فـي طَسَّانِهَا وهو صَاغِرُ