هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألاَ مــن لقَلْـبٍ كلَّمَـا هَبَّـتِ الصـَّبَا
وأشــْرَفَ نشــْزا هــمَّ أنْ يَتَصـَدَّعَا
إذا راءَ يَأْسـاً أوْ تَرَاخَتْ بِهِ النَّوى
بكـى ليْعَـة مـنْ روْعَـةٍ ثـمَّ رَجَّعَـا
وللْقَلْـــبِ روْعَـــاتٌ بــأم مُعَلّــلٍ
يرُعْــنَ فُــؤاداً بالشـَّقاءِ مروَّعـا
يهيْـجُ عليـه ليْعَـةَ الشـَّوق والهَوى
تفـــرُّقُ ألافِ الحَـــبيبِ فَوَدَّعَـــا
ومــا ذَنْبُــهُ إذْ رَا تَفَــرُّق نيَّــةٍ
وواجَــهَ يأسـاً أنْ يَليْـعَ ويَجْزعَـا
يهِيْــجُ عليــهِ ليْعَــةً بعْـدَ لَيْعَـةٍ
خيـالٌ طـوى ركبـاً بزَيـزاءَ هُجَّعَـا
وقــالَ ولــمْ يَــرْدُدْ سـَلامٌ عليكـمُ
فَحيَّيْــتُ تسـليمَ الهشَاشـَةِ أجْمَعَـا
فلَمَّـا تَجَلَّـى الـوَهْمُ وانْكَشَفَ الكَرَى
إذا الشَّخصُ عنَّا بانْصِرافٍ قدَ أزْمَعَا
فلــم أرَيَــا أمَّ المُعَلِّــلِ فرْحَــةً
كهــذي ولا ردّاً لهـا كـانَ أسـْرَعَا
ولا مثــلَ ليْعَــاتٍ عليْــكِ وجـدْتُّها
أشـدَّ التِبَاسـا بـالفُؤادِ وأوجَعَـا
ولا مثْــلَ يـومٍ لـي ولا مثـلَ ليلـةٍ
بشـَطِّ الغَضـَا لـمْ يُبْقيا لي مدْمَعَا
جُبير بن سليم العائذيُّ: شاعر، لم ذكره الهجري في رحلته التي أودع فيها أخبار من التقاهم او سمع شعرهم من الشعراء والشواعر والشيوخ وسماها "التعليقات والنوادر" ولم يلتق جبير بن سليم وإنما سمع شعره كما يقول من شيخ سماه المغاور قال ص562 الترجمة 51) :وأنشدني المغُاور لجبير بن سليم العائذيُّ من ربيعة بنت عقيل وهو صاحب طلة أم المُعلّلوعلق المرحوم حمد الجاسر:مغاور ممن روى عنهم الهجري فقد ورد ذكره مع أبي نافذ في رواية قصيدة لزهير بن أحمد الحمالي العقيلي فلعله عقيلي وتكررت نسبة العائذي في كتاب الهجري إلى عقيل فهو هنا قال:من ربيعة بنت عقيل والصفة في (بنت) ترجع للقبيلة وذكر هذه النسبة ص (213_220_225_228_356_391_393 من النسخة الهندية وفي موضع آخرالعائذي أحد بني مطرف من ربيعة عقيل ص362هـ وفي موضع ثالث:العائذي إلى خويلد بن عوف بن عامر بن عقيل ص 79_98 من النسخة المصريةومن تلك النصوص يتضح أن قبيلة عائذ التي كانت قد انتشرت في نجد قبل عهد ياقوت صاحب (معجم البلدان) انظر رسم الوشم من كتابه هذا ترجع في نسبها إلى عقيل وقد انتسبت أخيرا إلى قحطان ككثير من القبائل المنتشرة في نجد ولا أعرف عن هذا الشاعر شيئا.ويأتي عابث من هؤلاء الدكاترة فيورد في كتاب له عن شعراء بني عقيل 1/248 أن جبير بن سليم من شعراء الدولة الأموية وقد توفي جبير في آخر العصر الأموي وربما كانت وفاته في حدود ثلاثين ومئة كذا قال.أما المصدر فيحيل إلى كتاب التعليقات والنوادر حيث موقع هذا القصيدة الذي لم يرد فيه سواها ولم يكتف بما حرف من بعض كلماتها بل لجأ إلى الإيهام