هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وهُـمْ هَجَـرٌ يُمَـارُ وهـمْ بُحُـورٌ
فهُمْ كَالغَيْثُ يُنْجَعُ في الجِدَابِ
إذا مَـا الجِرْبيَاءُ غَدَتْ ورَاحَتْ
وشـَارَكَهَا الشـَّمَالُ مع الإيابِ
وراحَ الشــَّولُ يزعِجُهَـا شـِهَابٌ
مـنَ العَـوَّاءِ أنْجَـمَ للغِيَـابِ
وصــُرَّادٌ يبُــلُّ لَهَــا ذُرَاهـا
بلاَ مطــرٍ ولَيْـس مـنِ الضـَّبَابِ
ورَاحَــتْ كُلُّهـا خُلُجـاً وعـادَتْ
مَرَايَاهَــا تَجَــزَّمُ بالعِصـَابِ
تَلا أوْلادُهُـــنَّ فَمَــا تُبَــالِيْ
علــى أُم لَهُــنّ ولاَ علـى اب
فَلَـوْ قَـالَ المُشـَايعُ جِيْهِ يامٍ
لهُنَّ لما التقَيْنَ إلى الهِيَابِ
فَلَيْـــسَ صــِقَابُهُنَّ بِوَالِهَــاتٍ
لهُـنَّ ولا يَلِهْـنَ علـى الصِّقَابِ
وتلْفِــي فحْلَهُــنَّ وهــنَّ حُـوْلٌ
قَلِيْـلَ الهَـدْرِ مُنْقَطِع الضِّرابِ
تَمَاسـَك نُوقُهَـا وجمَـال مِنْهَـا
وطَــاحَتْ كُــلُّ حَاشـِيَةٍ ونَـابِ
وحَــارَدَ دَرُّهَـا وامْلَـحَّ مِنْهَـا
وصارَ الطَّرقُ مِنْها في الصِّعَابِ
فَهُـــمْ نُحَّارُهَــا ومُجَزِّرُوْهَــا
إذا مَـا البُـرُّ قُطّ مِنِ الجِلاب
وكَـمْ مِـنْ عـاذِلٍ لي فِي هوَاهُمْ
وواشٍ فــي محَبَّتِهِــم وشـَانِي
مَريْـــضٍ لا يَصــِحُّ ولا أُبَــالِيْ
كَــأنّ بِشــقِّهِ وجَـعَ الجُنَـابِ
إذا مَـا قُلْـتُ صـَحَّ وهَـلْ تَرَاهُ
إذا بِــهِ يغْــدَهُ مَـرَضُ القُلاب
جبر بن عقبة الأزرقي السلمي: شاعر راوية، التقاه الهجري في رحلته التي أودع فيها أخبار من التقاهم من الشعراء والشواعر والشيوخ وسماها "التعليقات والنوادر" ورفع نسب جبر إلى خفاف بن سليم قال: جبر بن عقبة بن مرداس بن مطهر بن طلق بن عمرو بن مالك وهو الأزرق بن عوف بن عصية بن خفاف بن سُليم قال: وخثيم بن عوف أخو مالك بن عوف.وعلق المرحوم حمد الجاسر بقوله:والهجريُّ يروي كثيراً عن الأزرقي لغة وشعراً ومن الشعر ما هو منسوب إلى قائله ومنه غير منسوب يكتفي بقوله:(وأنشدني الأزرقي)وقد يكون من شعر الأزرقي نفسه كما صرح في بعض المواضع (332هـ) وقد يكون مما رواه لغيره.ولم ينصّ على ذلك وقد رأيت إيراد كل ذلك الشعر منسوب إليه إذ هو راوية إن لم يكن قائله.قال ص 79 (ووقع اختلاف في اسم هذا الراوي بين (عقبة بن جبر) و(جبر بن عقبة) قال الهجري: سمعت الأزرقي عقبة بن جبر أحد بني خُثَيم من خُفافِ سليم وكان فصيحا يقول في خلال كلامه مُذ كان السّلم بجر السين يعني الإسلام ....وقد أكثر الهجري النقل عنه في مواضع كثيرة لغة وشعرا ووصفه بأنه كان فصيحا )