هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قريـب هـوى الحسناء والوصل شاسع
ممنعــة قربهــا البعــد مــانع
تقـل البعيـر المسـتقل إذا مشـى
بهـا ولهـا الإنسـان بالماء جارع
وحوريـة أودعتهـا القلـب والحجـى
وروحـي فلـم تـردد علـي الودائع
أنا الشاعر الوصاف أولعت بالعلى
فمجــدي محفــوظ ومــالي ضـائع
ومخصـرتي شـمس النهـار وبـدرها
أضــاء لكفـي والنجـوم الطوالـع
رفعـت بشـعري الشعر يا بن محمد
وأنــت وزيــر للــوزارة رافــع
لبحــر عمـان مـوج مـاء إذا طمـا
وبحـــرك در مـــوجه متـــدافع
أحليـك مـدحاً لـم تـزل عنه غائبا
وقـد يلبس السيف الحُلَىَ وهو قاطع
الوصاف صاحب المخصرة، شاعر من أهل الإبلة في البصرة انفرد ابن العديم في "بغية الطلب" بذكره ولم يسمه قال: كان بحلب في أيام سيف الدولة ودخل إليه بحلب وامتدحه مع الواصلي والصقري (1). وقع إلي جزء من تاريخ جمعة أبو إسحق بن حبيب السقطي، صاحب كتاب الرديف فقرأت فيه في حوادث سنة ست وأربعين وثلاثمائة: وفيها كان قدوم المهلبي الوزير إلى البصرة من الأهواز في يوم الأربعاء سلخ شهر ربيع الأول، فنزل بني يشكر، ثم دخل معه من الجيش، فنزل الأبلة، فمدحه بها المعروف بالوصاف صاحب المخصرة (ثم أورد ابن العديم ثمانية أبيات من القصيدة منها:لبحر عُمان موج ماء إذا طما وبحـرك در مـوجه متـدافعوهو غير الوصاف العجلي المشهور فهذا جاهلي من معاصري النعمان بن المنذر الأكبروتاريخ ابن حبيب السقطي (ت 391هـ) المذكور نقل منه ابن العديم في أماكن أخرى من "بغية الطلب: وسماه "لوامع الأمور" وعده ابن النديم في ذيول الطبري وأدرجه في قائمة أصحابه، يعني أتباعه لأنه حسب تاريخ وفاته لا يمكن أن يكون من أصحاب الطبري(1) الصقري: هو أبو العباس الصقري من شعراء سيف الدولة جمع شعره قاضي المعرة أبو عمرو الطرسوسي عثمان بن عبد الله بن إبراهيم (ت 401هـ) وديوانه ضائع واستشهد ياقوت ببيت له في معجم البلدان أثناء التعريف ب(كلاه) بلد بأقصى الهند والواصلي أيضا شاعر مغمور يرجح أنه المؤدب أبو احمد ابن علي الواصلي الحلبي الذي ترجم له الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق وهو راوي الحديث المسلسل بقولهم ( اشتكت عيني فشكوت) ولم يذكر وفاته إلا أن تلميذه أبا محمد عبد الرحمن بن عثمان"المعروف بابن أبي نصر توفي سنة 420هـ وفي شعراء حماسة الظرفاء للزوزني (ت 432هـ) شاعر اسمه أبو الحسن الواصلي أورد له الزوزني بيتين قد يكون هو المراد بالواصلي ؟