هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـقى بلـداً أهلـي بـه وأقاربي
غــواد بأثقــال الحيـا وروائح
وهبـت عليهـم بالعشـي وبالضـحى
نواســم مـن بـرد الظلال فـوائح
تـذكرتهم، والنأي قد حال دونهم
ولـم أنـس لكـن أوقد القلب لافح
وممـا شـجاني هـاتف فـوق أيكـة
ينـوح ولـم يعلـم بمـا هـو نائح
فقلت: اتئد يكفيـك أني نازح
وأن الــذي أهــواه عنـي نـازح
ولـي صـبية مثـل الفراخ بقفرة
مضـى حاضناها فاطحتها الطوائح
إذا عصــفت ريـح أقـامت رؤوسـها
فلــم تلقهــا إلا طيـور بـوارح
فمــن لصــغار بعـد فقـد أبيهـم
سوى سانح في الدهر لو عن سانح
حسان بن مالك بن أبي عبيدة أبو عبدة الأندلسي: شاعر من أئمة اللغة الأدب قال ياقوت كان من أهل بيت جلالة ووزارة. مات عن سن عالية. قبل: سنة عشرين وثلاثمائة. (1) له كتاب على مثال كتاب أبي السري سهل بن أبي غالب، الذي ألفه في أيام الرشيد، وسماه كتاب ربيعة وعقيل، وهو من أحسن ما ألف في هذا المعنى، وفيه من أشعاره ثلاثمائة بيت. وذاك أنه دخل على المنصور بن أبي عامر، وبين يديه كتاب السري، وهو معجب به، فخرج من عنده وعمل هذا الكتاب، وفرغ منه تأليفاً ونسخاً، وجاء به في مثل ذلك اليوم من الجمعة الأخرى، وأراه إياه، فسر به ووصله عليه.(1) هذا التاريح خطأ كما بين الزركلي في هامش ترجمته للوزير وقد نقله ابن عميرة في "بغية الملتمس" عن "جذوة المقتبس" بلا تحقيق والصواب قبل سنة عشرين وأربعمائة وكيف تكون وفاته قبل العشرين وثلاثمائة وهو وزير المنصور ابن أبي عامر الذي ولد عام 327وقد ترجم الزركلي لجده حسان بن مالك قبله قال:حسان بن مالك (000 - نحو 150 ه = 000 - نحو 767 م) حسان بن مالك بن عبد الله بن جابر، أبو عبدة: وزير عبد الرحمن الداخل (مؤسس الدولة الاموية في الاندلس) أصله من المشرق، وكان جده (عبد الله) مملوكا لمروان بن الحكم، وأعتقه مروان. ودخل حسان الاندلس سنة 113 ه، قبل دخول عبد الرحمن بن معاوية بخمس وعشرين سنة. ولما توطد الملك لعبد الرحمن، استوزره، وجعل له القيادة، ثم ولاه إشبيلية، فأقام خمس سنوات انتهت بوفاته فيها (2).ثم ترجم لحفيده صاحب هذا الديوان قالابن أبي عبدة (000 - قبل 420 ه = 000 - قبل 1029 م) حسان بن مالك ابن أبي عبدة: وزير، من العلماء باللغة والادب في الاندلس.من بيت جليل. وهو من حفدة أبي عبدة (حسان بن مالك) المتقدم ذكره قبل هذه الترجمة.ويكنى مثله (أبا عبدة) له كتاب (ربيعة وعقيل) قال الحميدي: وهو من أملح ما ألف في هذا المعنى، وفيه من أشعاره ثلاث مئة بيت، ألفه للمنصور بن أبي عامر (المتوفى سنة 392) ومات حسان عن سن عالية (3).(2) الحلة السيراء 132.(3) جذوة المقتبس 183 وبغية الملتمس: الترجمة 662 وهي منقولة بحروفها عن الجذوة. وعلق الناشر على الجملة الاخيرة منها، وهي: (مات أبو عبدة اللغوي عن سن عالية، قبل العشرين وثلاثمائة) بقوله: (صوابه وأربعمائة، والله أعلم) قلت: وهذا أرجح.****ومن هذه الأسرة نفسها أسرة الوزاراء المعروفين ببني جهور وجهور هذا هو الوزير أبو الحزم جهور بن عبيد الله بن محمد بن الغمر بن يحيى بن عبد الغافر بن حسان بن مالك بن عبد الله بن جابر. قال ابن الأبار: وكان عبد الله مملوكاً لمروان الحكم، أبلى يوم وقيعة مرج راهط بلاء حسناً فأعتقه. والداخل من أجداد هذا الوزير حسان بن مالك، وهو أبو عبدة. وكان دخوله سنة ثلاث عشرة ومائة، ,,,إلخ وقد خلط الفتح بن خاقان في "مطمح الأنفس" بين جهور هذا وحفيده جهور بن محمد بن جهور خلطا قبيحا كما بين ذلك ابن الأبار، انظر ديوانه في الموسوعة (الوزير أبو الحزم جهور بن عبيد الله)