هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أعجــب بأســطول الإمــام محمـد
وبحســـنه وزمــانه المســتغرب
لبسـت بـه الأمـواج أحسـن منظـر
يبـدو لعيـن النـاظر المتعجـب
مـن كـل مشـرفة علـى مـا قابلت
إشــراف صـدر الأجـدل المتنصـب
جوفـاء تحمـل موكبـاً فـي جوفها
يــوم الرهـان وتسـتقل بمـوكب
شــرعوا جوانبهـا مجـاذف أتعبـت
شـادي الريـاح لهـا ولمـا تتعب
تنصـاع مـن كثـب كما نفر القطا
طـوراً وتجتمـع اجتمـاع الربـرب
والبحــر يجمـع بينهـا فكـأنه
ليــل يقــرب عقربـاً مـن عقـرب
وعلــى جوانبهــا أســود خلافـة
تختـال فـي عـدد السـلاح المـذهب
وكأنمــا البحـر اسـتعار بزيهـم
ثـوب الجمـال من الربيع المعجب
ولهــا جنــاح يسـتعر يطيرهـا
طــوع الريـاح وراحـة المتطـرب
يعلـو بهـا حـدب العبـاب مطـاره
فــي كــل لــج زاخــر معلـولب
يسـمو بـآخر فـي الهـواء منصـب
عريــان منسـرح الذؤابـة شـوذب
يتنـــزل الملاح منـــه ذؤابـــة
لـو رام يركبهـا القطا لم يركب
وكأنمــا رام اســتراقة مقعــد
للســمع إلا أنــه لــم يشــهب
وكأنمــا جــن ابــن داود هــم
ركبــوا جوانبهـا بـأعنف مركـب
سـجروا جـواهم بينهـم فتقاذفوا
منهــا بألســن مــارج متلهـب
مـن كـل مسـجون حريق إذا انبرى
مـن سـجنه انصـلت انصلات الكوكب
عريــان يقـدمه الـدخان كـأنه
صـــبح يكــر علــى ظلام غيهــب
علي بن محمد الإيادي التونسي أبو الحسن: شاعر، من ندماء المعز لدين الله الفاطمي، ولما اشتهرت سينية ابن عبد ربه صاحب العقد الفريد بمدح الخلفاء من بني أمية في الأندلس طلب المعز من الإيادي أن يرد عليه فكانت قصيدته الضائعة والتي لم يصلنا منها سوى مطلعها:ربـع لزينـب قد درسو اعتاض من نطق خرسوقد ضاعت قصيدة ابن عبد ربه أيضا فلم يصلنا منها سوى البيتين اللذين وردا في القصة ومصدرها أدب الخواص للوزير المغربي وهو كتاب ضائع لم تصلنا سوى قطعة منه.وأورد له ابن الأبار في كتابه "تحفة القادم" قصيدة في وصف أسطول محمد القائم أبي القاسم بن المهدي عبيد الله ويرجح أن المقصود وصف اسطوله في حملته الثانية على الإسكندرية عام 307 هـ