هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَجبـتُ قـد حـان تَوديعُنـا
وحادي الركائب في إثرِها
ونــارٌ تَوَقـدُ فـي أضـلعي
ودمـع تَصـَعدُ مـن قعرهـا
فلا النـارُ تُطفئها أدمُعي
ولا الـدمعُ ينشـفُ من حرًها
غيث بن علي بن عبد السلام بن محمد. أبو الفرج الصوري، الأرمنازي. خطيب صور، ومؤرخها. ووالد الشاعرة تقية الأرمنازيةوقد جمع د. عمر عبد السلام تدمري ما تفرق من تاريخه ونشره في كتاب بعنوان ( المجموع من المنتخب المنثور في أخبار الشيوخ من تاريخ دمشق وصور ) وفي مقدمته تحقيق مطول عن بلدة أرمناز الصوريةقال ياقوت في مادة أرمناز بعدما ذكر أرمناز حلب : وأرمناز من قرى بلدة صور وصور من بلاد ساحل الشام، ومن هذه القرْية أبو الحسن علي بنعبد السلام الأرمنازي كان مِن الفضلاء المشهورين والشعراء وابنه أبوالفرج غيث بن علي كان ممن سمع الحديث وأنس به وجمع فيه قال أبو سعد وروى لنا عن ابنه غيث صاحبنا أبو الحسن علي بن الحسن الدمشقي الحافظ.قال عبيد الله المستجير به لا شك في أنه من أرمناز التي من نواحي حلب فإن لم يكن أبو سعد رحمه الله اغتر بسماع محمد بن طاهر من أبي الحسن بصُور ولم ينعم النظر والإ فأرمناز قرية أخرى بصور والله أعلمعلى أن الحافظ أبا القاسم ذكر في ترجمة علي بن عبد السلام بن محمد بن جعفر الأرمنازي أبي الحسن فقالوالدُ غيث الصوري الكاتب أصله من أرمناز قرية من ناحية إنطاكية بالشام وله شعر مطبوع. قال قرأتُ بخط غيث الصوري سألت والدي عن مولده فقال في جمادى الأولى سنة 396 وتوفي في ثامن شهِر ربيع الآخر سنة 478وقال الحافظ أبو القاسم غيث بن علي بن عبد السلام بن محمد بن جعفر أبو الفرج بن أبي الحسن المعروف بابن الأرمنازي الكاتب خطيب صور قدم دمشق قديماً في طلب الحديث فسمع به أبا الحسن أحمد وأبا أحمد عبيد الله ابنَي أبي الحديد وأبا نصر بن طلاب وأبا عبد الله بن الرضا وأبا العباس بن قُبيس وأبا إسحاق إبراهيم بن عَقيل الكَبري وأبا الحسين الأكفاني ونجا بن أحمد العطار وأبا عبد الله بن أبي الحديد وأبا القاسم بن أيي العلاء وسمع بصور أبا بكر الخطيب وأبا الحسن علي بن عبيد الله الهاشمي ونصر بن إبراهيم المقدسي وسهل بن بشر الإسفرا يني وبِتنيس رمضان بن علي وسمع بمصر والإسكندرية وغيرهما من البلاد وسمع الكثير وكتب الكثير بخطه الحسن وجمع تاريخاً لصور إلا أنه لم يتمه وكان ثقة ثَبتأ ررى عنه شيخه أبو بكر الخطيب بَيتن من شعره، وقدم علينا بأخرة فأقام عندنا (يعني في دمشق) إلى أن ماتسمعتُ منه ومن جملة شعره:عَجبـتُ قـد حـان تَوديعُنـا وحادي الركائب في إثرِهاونــارٌ تَوَقـدُ فـي أضـلعي ودمـع تَصـَعدُ مـن قعرهـافلا النـارُ تُطفئها أدمُعي ولا الـدمعُ ينشـفُ من حرًهاوكان مولده في تاسع عشر شعبان سنة 443 وتوفي يوم الأحد الثالث والعشرين من صفرسنة 509 ودفن بالباب الصغير.وقال الإمام الذهبي: في ترجمته لهوكتب الكثير، وسود تاريخاً لصور. وكان ثقة، ثبتاً، حسن الخط. روى عنه: شيخه الخطيب شعراً.وسكن دمشق في الآخر، وبها توفي في صفر، وله ست وستون سنة.