هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
من لي بإيناس الرقاد النافر
فـأبيت أنعم بالخيال الزائر
ولقـد أبيـت النـوم لولا أنه
سـببٌ إلـى وصل الحبيب الهاجر
أشـتاق علـوة أن يمـر خيالها
بـالعين بعـض مـروره بالخاطر
نـذرت دمـي فـوفت ولم أعلم به
إن الوفـاء سـجيةٌ مـن غـادر
الحسن بن محمد بن علي بن أبي الضوء، أبو محمد العلوي الحسني، نقيب المشهد بباب التبن ببغداد. ترجم له الصفدي في الوافي واورد له قصيدة نقلا عن السمعاني قال: روى عنه أبو سعد بن السمعاني. وتوفي سنة سبع وثلاثين وخمسمائة.