هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنـاعورتي شطى بشيناء إنني
نظير كما في الوجد والهيمان
أنينكمـا يحكـى أنيني وعبرتي
كمائكمـا فـي شـدة الجريـان
فلا زلتمـا فـي خفـض عيش يمده
أمـان مـن التفريق والحدثان
أبو محمد النامي: شاعر كان من أصدقاء أبي منصور بن أبي الضوء العلوي: حكى عنه نادرة وقعت له معه عدها ابن ظافر من بدائع البدائه ورواها في كتابه، (انظر صفحة القصيدة الأولى) يرجح انه عاش أواخر القرن الخامس الهجري،وقد حكى ياقوت الحموي القصة نفسها في مادة بشينى في معجم البلدان فجعل محمد الباقر مكان أبي محمد النامي وكنى ابن أبي الضوء أبا البركات