هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وهَـاجِرَةٍ يَقِيـلُ الـذِيْبُ فيهَا
عنِ الغَنَم الرتَاعِ وهو يَرَاهَا
يُلَــوِّي رأْســَهُ أسـَفاً عليْهَـا
ولــوْلا حــرُّ سـَاعَتِه أتَاهَـا
قَطَعْــتُ مَخُوفَهَــا بِعَثَمْثَمَــاتٍ
عتَـاقِ السـّرِّ تَنْفُخُ في بُرَاهَا
السلولي صاحب الغاضري: شاعر من شعراء الهجري في رحلته التي سماها "التعليقات والنوادر" الترجمة رقم 151 لم يلتقه الهجري وسمع شعره من راوية سماها (مكبر الغاضري) وورد اسم الراوية في نشرة الحمادي للكتاب (مكثر الغاضري) ونشبت بسبب ذلك معركة من معارك الأدب بين الجاسر والحمادي (انظر في ذلك صفحة الديوان) وعلق الجاسر على اسم السلولي بقوله:لم أعرف هذا السلولي فقد يكون الذي وصفه بالفصاحة من أهل النقيع وقد يكون غيره