هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألاَ أيّهـا القَلْـبُ الّـذي ليْسَ بَارحاً
بــهِ ســقمٌ مـنْ لاعـجِ الحُـبِّ يصـْدَعُ
أفــقْ لا تكـنْ أسـبَابَ أمـرِ غوَايَـة
فليْـسَ علـى إلـفٍ سـلاَ عنْـكَ مَطْمَـعُ
ســلاَ تَائبــاً أو مُسـتقيْداً لغيّهـا
علـى كـلِّ حـالٍ صـاحبُ الوَصْل يقْطَعُ
..موْقفــاً يُخـبرْكَ قبْـلَ افْتِرَاقِنَـا
وقبْــلَ نَــوىً قَذّافَـةٍ كيـفَ نَصـْنَعُ
نَصُوْنَ الهوَى صَوْنَ الصَّفَا عُقْدَةَ الثرى
علـى حيْـنِ يبْلَـى المَاءُ سِرٌّ ومَنْقَعُ
ونَضــْحَكُ بالواشـِي فيَلْهُـو بغَيْرنَـا
إذا بَـاحَ مـنْ سـِرّ العَبَامِ المُضيّعُ
فمَـا نُطْفَـةٌ مـنْ ذِيّ رصـَاريصَ دُوْنَهَا
مُنِيْـفُ الأعَالي منْ ذُرَى الطَّوْدِ ميْقَعُ
نـأتْ عـنْ طَرِيْـقِ النَّـاسِ ثـمَّ تَمَنَّعَتْ
لهـــا بــرضٌ عــذبٌ زلالٌ ومَــدْفَع
بــأطيب مــنْ فيْهَــا ولا قرقَفيّــة
مضـى وهي في حانُؤتهَا الدَّهْر أجْمَعُ
بَـرُوْدُ النَّشـا كالثَلجِ يطوَى بذِكْرها
علـى اليَعملاتِ المهمَهـاَنُ المُوقَّـعُ
ومـا وَجْدُ نائي الشَّوْقِ مُغْتَرِبِ الهَوَى
لـــهُ أثَـــرَ الألاّفِ صــَوْتٌ مُرَجّــعُ
يـــرَدُّ لأحنَـــا مَرْتَــع لا يُرْيــدهُ
بـهِ السـَّيْحُ والأفنَانُ لو كانَ يَقْنَعُ
بـأكبَرَ منْ ذا الوَجْدِ لوْ أنَّ ما مَضَى
علـى مَـا خلا مِنْ سَالِفِ الدَّهْرِ يَرْجَعُ
جابر بن حوثرة السناني النهدي : شاعر من شعراء الهجري في رحلته التي سماها "التعليقات والنوادر" ص 95 سمع شعره من عبيد الله بن عبد العزيز السّدريّ من بني عامر بن ربيعة