هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتــانِي نعــيٌّ للأغــرِّ بــن مالـكٍ
فبــتُّ وليلــى بــالعراقِ طويــلُ
أتـاني أنَّ المـوتَ غـالَ ابْـنَ ماعزٍ
وللمــوْتِ يَوْمــاً قــائدٌ ودليْــلُ
فبِـتُّ أعَـزِّي النَّفْـسَ أنْ يَشْمَتَ العُدَى
وفـي النَّفـس مـنْ وجـدٍ عليْهِ غليلُ
فتىً كانَ يقْرِي الألفَ في ليلةِ الصَّبا
إذا هـبَّ مـنْ ريْـحِ الشـِّتاءِ بِليْـلُ
وكـانَ أخـا العـزَّاءِ فيمـا ينُوْبُنَا
علـى حيـنِ إخـوَانُ الثِّقـاتِ قليـلُ
ذكـرْتُ أبـا المخْتـارِ والرَّمسُ دوْنَهُ
وذكــري عبــد اللـه غيـرُ قليـلِ
كـــأنَّ جربَّــان القَمِيــص ِبمَتْنِــهِ
علــى متْــنِ هِنْــديٍّ أغــرَّ صـَقِيْل
ومـا اكتَحَلَـتْ عينـي بـذكْرِ أخِيْهما
أبـــي جعفـــرٍ إلاّ أجـــدَّ عَوِيــلِ
مرَرْنـا علـى مـرَّانَ ليلاً فلَـمْ نَعُـج
علــى نــاس آجــامٍ بــه ونَخِيْـلِ
لقَــدْ كــانَ للسـّارين خيـرَ معَـرّسٍ
وقــدْ كـانَ للغَـادِينَ خيْـرَ مقِيـل
أبعـدَ الطّـوالِ الشـّم مـن آل ماعزٍ
يرجّـى بمـرَّان القِـرَى ابـنُ سـبيل
كـأنّ بمـرّانَ الوفّاد حولَ ابن ماعزٍ
بمــرّانَ أو بيــن الرَّجـا وكتيـلِ
فلـمْ يـبرحُوا حتّـى يفَـرّقُ بينهـم
قَضــَاءٌ بعــدْلٍ أو عطَــاءُ جَزيــلِ
ثِمـالُ اليتَـامى مـاعزُ بـن مجَالـدٍ
أبـي الضـيف والمُـوفِي بكـلِّ جَميْلِ
بنــي مــاعزٍ صـلّت عليكُـمْ وسـلّمت
ملائكُ تــدْعُو اللــه كــلَّ أصــِيْلِ
وصــلّى عليْكُــمْ كــلُّ ملــكٍ مقـرَّب
وكـــلُّ حـــواريٍّ وكـــلَّ رســـوْلِ
بنــي مُحْصـناتٍ لـم تـدنّسْ جُيُوبُهَـا
يربِّيْـــن أولاداً بخيْـــرِ بُعُـــول
بنــي مــاعزٍ مـاذا تجـنُّ قبـوركمْ
علــى كــلِّ حـالٍ مـنْ نـدىً وقبـولِ
حُمَّر بن الأشهب التميمي أبو كليب من بني عامر بن ربيعة: شاعر مغمور، من شعراء الهجري في كتابه "التعليقات والنوادر" التقاه الهجري وروى له عدة قصائد سمعها منه، ووردت اخباره في النسخة المصرية من كتاب التعليقات والنوادر ناقصة وهي تامة في النسخة الهندية، انظر في ذلك صفحة قصيدته الأولى