هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيَا أجْرَعَ الرّيبِ الَّذي لسْتُ ذاكراً
ظلالَــكَ إلاَّ اعتَـاد عينَـيَّ مـائِحُ
فـإنِّي وإنْ لـمْ أغـنِ شيئاً لقائلٌ
سـقتْكَ ملثَّـاتُ الغَمَـام الرَّوائحُ
منازِلُ كانَتْ في الزَّمَانِ الّذي مضَى
نَحُـلُّ بهـا والدَّهرُ إذ ذَاكَ صَالِحُ
بطَّالُ بن معاوية القشيري شاعر حجازي، من أهل الريب (الرين الآن) من بني مالك بن سلمة، قصد مصر، وأقام فيها مدة وقال قصيدة يتشوق فيها إلى الريب:أيَا أجْرَعَ الرّيبِ الَّذي لسْتُ ذاكراً=ظلالَكَ إلاَّ اعتَاد عينَيَّ مائِحُ#فإنِّي وإنْ لمْ أغنِ شيئاً لقائلٌ=سقتْكَ ملثَّاتُ الغَمَام الرَّوائحُ#منازِلُ كانَتْ في الزَّمَانِ الّذي مضَىنَحُـلُّ بهـا والـدَّهرُ إذ ذَاكَ صَالِحُ(وعلق المرحوم حمد الجاسر بقوله:بطّال هذا قشيري فهو أحد بني مالك بن سلمة الخير بن قشير والريب تقدم الحديث عنه وهومنطقة مأهولة تعرف الآن باسم الرّين من إمارة العرض (عرض القُويعية) قال الشاعر هذه الأبياتوهو في مصر متشوقاً إلى بلاده وليس فيمن ذكر الهجري ما يدل على الزمان الذي كان فيه في مصرولا الغاية التي بلغته هذه البلاد مع أن أحدهم زعم أنه كان مقيما في مصر مع الجيوش الإسلامية وأحال إلى كتاب التعليقات والنوادر في هذا الموضع)