هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حــيّ المنـازِلَ مـا بهـنَّ عريْـبُ
حيـثُ التقَـى جلـدٌ وحـفَّ كـثيبُ
لعـبَ البْلَى بجَدِيدِهَا ومعَ البلَى
بعْــدَ الجميـعِ حواصـبٌ وهُضـُوبُ
حتَّــى كـأنَّ رسـومَهَا لمّـا بـدتْ
خلــلٌ لــوائحٌ وشــيهنَّ قشـِيبُ
عـوَّجْتُ فـي دمـنِ الـدِّيارِ وإننّي
لمــتيّمٌ دنــفُ الفـؤادِ طـروبُ
إنْ كنـتَ لسـتَ بواقـفٍ فـي دمنةٍ
إلاّ تحـــدّر دمعــكَ المســْكوبُ
يـا جُمْـلُ حبّـكِ لا يـزالُ يقودُني
قـوداً كمـا تبـعَ الجنيبَ جنيبُ
مــوّتّ نفســي بالعلاقــةِ حقبـةً
زمنـاً وأنـتِ لمـا لقيـتُ طبيبُ
والمـوتُ نأيُكِ إنْ تشطُّ بك النّوى
والمـوتُ مـن طرفِ الحياةِ قريبُ
وإذا دنــوْتِ ففـي دنـوِّكِ غبطـةٌ
وإذا نــأيْتِ فنــازحٌ محبــوبُ
كيـف السـّبيلُ إليـكِ موقفَ ساعةٍ
لمّــا تغيــبَ كاشــحٌ ورقيــبُ
حتّـى أبثَّـكِ مـا لقيتُ من الهوى
ويـبينَ عنـدكِ صـبريَ المغلـوبُ
يـا مـنْ بـذلتُ له المودّةَ كلَّها
قـدماً وليـسَ لمـا فعلـتُ يُثيْبُ
وترينـي النّبـلَ القـديمَ وحبُّهَا
بيـن الأضـالعِ والحَشـَا محجُـوبُ
إنّـي لأهْجركُـمْ ومـا بـي عنـدَكُمْ
صـبرٌ ومـالي فـي العزاءِ نَصِيْبُ
إلاّ محافظــةً عليــكِ مــن الأذى
ومخافــةً مـن أنْ يقـالَ مُريْـبُ
مـا ينسـني ريـبُ الحوادثِ إنّني
لمجــرِّبٌ قــد راضـهُ التَّجريْـبُ
لا أنْــسَ جَلْوتَهَـا عشـيَّةَ أتلعَـتْ
جيـداءُ مخطفـةُ الحشـَا رعبُـوْبُ
نطقَــتْ بوضــَّاح أغــرَّ يزِيْنُــهُ
قـولٌ يـرِّفُّ لـهُ الفـؤادُ عَريـبُ
بمفلَّـح ألمَـى اللّثـاتِ جـرى بهِ
مـن فـرْعِ معللـجْ الأراكِ قضـيْبُ
كــالأقْحُوانِ ســَرَتْ عليـهِ ديمَـةٌ
وطفــاءُ فهــو مشــرّقٌ مَجْنُـوبُ
غــرُّ الأشــانِبِ زانــهُ تفليجُـهُ
وبعارِضـــَيْهِ شـــَنْبَةٌ ولُغُــوبْ
خــوْدٌ كـأنَّ سـَقِيْطَ رَجْـعِ كلامِهَـا
عســَلٌ يشــَابُ بقرْقَــفٍ فيَطيْـبُ
ومُرجَّــل وحْــفِ القُــروْنِ كـأنَّهُ
كــرْمٌ تهَصــَّر نَــاعِمٌ غربِيْــبُ
يُجْـري النَّصـيفَ بنانُهَـا فَيَزِيْنُهُ
كَــفٌّ كَهُــدَّابِ الــدِّمَقْسِ خَضـِيبُ
ذهـبَ الشـّبابُ فغيـرُك المكـذُوْبُ
وعلاكَ مـنْ وضـحِ القَـتيرِ مَشـِيْبُ
وتلبَّـبَ ابنـكَ فـي لبُوسِكَ غادياً
نَحْـوَ الصـَّبَا طَرِفَ الفُؤادِ نجِيْبُ
ولقـدْ رأيـتَ منَ الزَّمَانِ عَجَائباً
تَشـْفي وأنـتَ مـعَ الشِّفاءِ لبيْبُ
الهـمُّ ليـس براجِـعٍ مـا قدْ مَضَى
منْــهُ ولــم يـأتِ فهـوَ قريـبُ
إنَّ الرِّجَـالَ إذا حـزرْتَ عقـولهُمْ
شــتَّى فمِنْهُــمْ مخطــئ ٌومصـيْبُ
فــإذا هُــمُ شـَغبُوا عليـكَ فَلاَ
بالشــَّغْبِ إن شــغُوبَهُم لشـَغوبُ
وإذا هــمُ لقّــوكَ مِنْهُـمْ غلظَـة
فانْطَــحْ صـَفَاتَهُمُ وأنْـتَ صـليْبُ
إنّ ابـن عمّـكَ منْ يرى لكَ شَاهداً
حقـاً ومـنْ يرْعَـاكَ حيْـنَ تغيـبُ
ويكُـفُّ عَنْـكَ إذا لَجَجْـتَ وإنْ تكُنْ
تـدعَوهُ نحـو عُـدَاك فهـو يجيبُ
ويَكـونُ مِـنْ دُوْنِ العُـدى لكَ جنّةً
ويكــونُ للنَّوبـابِ حيـنَ تنـوْبُ
وإذا العُـدَى قَطَبُـوكَ شـَمَّرَ ذيْلهُ
حتَّــى يليــنَ لســَاقهِ ظُنْبُـوبُ
وإذا رضـيْتَ لقيتـهُ بلـجَ الرِّضَا
وإذا غَضـــــِبتْ فَعَابِســـــٌ...
وإذا طلبْـتَ بهِ المَكَارِمَ لمْ يَدَعْ
فعـــلَ الكَريــمِ فَشــاكرٌ ....
وإذا ركبْـتَ مـنَ المراكِبَ مركباً
فلَــهُ أمَامَــكَ موقِــفٌ وركـوْبُ
وإذا عَتِبْـتَ عَليْـهِ يومـاً خصـْلَةً
عـورَاءَ فهـو إلـى رضـَاكَ قريْبُ
ليـس ابنُ عمّكَ منْ يعدُّ لكَ الزُّبَا
بــالغيبِ فهـو مَحَانَـةٌ ودَبيْـبُ
وإذا رآى بــكَ شــكَّ ظَلْـع سـَرَّهُ
وإذا ســَلِمْتَ فحاســدٌ وعَيُــوْبُ
وإذا ردَيْـتَ به العُدى لمْ يُرْدِهِمْ
ولَـهُ علـى غَيْـر العُـداةِ قَبِيَبُ
وإذا رميْـتَ به المكارِمَ لم يحرْ
فيهــنَّ وهــو لغيرهــنَّ كَسـُوبُ
وهـو العـدوُّ عليـكَ غيـرُ مهلّهل
وعَــنْ العــدوِّ مهلّــلٌ وهيـوبُ
لا خيــرَ فـي رجـلٍ ينقـرُ قـومهُ
عمـداً وليـسَ لهـمْ إليـهِ ذنوْبُ
خيـرُ العشـِيرةِ مـن يكونُ لقومْهِ
رفــداً ويكثُــرُ خيـرُهُ ويَطيْـبُ
وإذا القطيعـةُ لازمَـتْ فـي معْشَرٍ
صــبَّ البلاءُ عليهــمُ المصـْبوْبُ
وإذا هم لزمُوْا التّواصلَ أصبحوا
مُتَجَـــاوريْنَ وعزُّهــمْ مهْيُــوبُ
والعـزّ أنْ تجـدَ العشـِيرة جيرةً
لـززاً وفرْقـةُ بينهـا التّلـبيبُ
وكتيبـــةٍ صـــاحبتها بــزورَّةٍ
وقرينهـا سـلسُ القيـادِ جنيـبُ
تغـدوْ مشـمّرة النِّجـاءِ وسـيرُها
ذاتَ اليمِيــنِ تَــذَبُّلٌ وخَبِيْــبُ
بـلْ ليـتَ شـعري منْ يخبرُ عامراً
والنّـأيُ بالشـَّطن الحَبيب شَطِيبُ
أنــا غـداةَ مفيـض جـوِّ مرَامِـرٍ
والنّائبـاتُ مـنَ الزَّمـانِ تَنُوبُ
والبَنْـدُ يخْفِـقُ والجَمَاجِمُ تُخْتَلى
والمـوْتُ تَحْـتَ لوائِنَـا مَعْصـْوبُ
وابْنَـا ذُؤَيْبَـة يَسـْعَرَانِ وللقَنَا
قِصــَدٌ وتُخْضــَبُ أوْجُــهٌ وتَريْـبُ
وكَتَيْبَـةُ البَـزَرَى كـأنَّ سـُيُوفَهُمْ
ضــَرَمٌ يشــُبُّ وقُـودَهُ التَّلهيـبُ
والقَــومُ بينهــمُ بكــلِّ مُهنـدٍ
ضــربٌ يكــونُ أقلّـهُ التَّـذويبُ
والطَّعـنُ مـنْ ثغَـرِ النُّحورِ تَمدُّهُ
دفــعٌ لهُــنَّ وعانِــدٌ مَثْعُــوبُ
والخَيْـلُ مشـْعِلَةٌ لِوَقْـعِ نُسـُورها
فـوقَ المِتَـانِ على الحِدَابِ ...ب
يُـذْري العَجَـاجُ بحَاصبٍ من ركْضِهَا
كالوَبْـــلِ لا ثَقِــلٌ ولا تَقْرِيْــبُ
شــعْثٌ تخطَّــفُ كــلَّ بـاغٍ ظـالمٍ
خطْـفَ الأجَـادِلِ بَلَّهَـا التَّهْضـيْبُ
يزْعِمْــنَ كـلَّ مُعانِـدٍ فـي ديِنِـهِ
غَمْــرِ الفُــؤادِ سـلاحُهُ مَسـْلُوْبُ
يـوْمَ التَنـازع والتَّغَالُبِ تَكْتَسي
علَــقَ النَّجيْـعِ ويُخْضـَبُ الأنْبُـوبُ
أو يـوْمَ قارِعَةِ الرُّسيْسِ وقدْ بدَا
للحَــرْبِ ثــمَّ نَواجِــذٌ ونُيُـوبُ
يَعْلـو بهـنَّ إذا العُقَـابُ تبلَّلتْ
بــدمِ فمُشــْعِلُ طعنَــةٍ وضـَرُوبُ
يَخْرُجْــنَ مـن لجـبٍ كـأنَّ زُهَـاءَهُ
قلــعُ السـَّحابِ لـوَاؤُهُ منْصـُوْبُ
والنَّصــْرُ مُحْتضــِرٌ تهـبُّ ريَـاحُهُ
ولكــلِّ نصـْرٍ حيْـنَ حَـانَ هبُـوبُ
لـو يَشـْهَدُوْنَ بلاءنَـا لمّا التقَتْ
حــزقُ الكُمَـاةِ وكلهُـمْ مَكْـرُوبُ
ضـَرْباً يـذبِّبُ عَـنْ فَضـِيْحَةِ عـامِرٍ
والنَّقْـعُ بِالجَلَـدِ الصَّعيدِ يَثُوْبُ
لمَّــا رأتْ غَطْفَــانُ أنَّ محَلنــا
مـنْ عـامرٍ شـطِنُ المَـزارِ جنِيبُ
عزَمَـتْ عزِيْمَـةَ غَصـْبنا أمْوالَنـا
إنّ المُجــاورَ فيهــمُ مَغْصــُوبُ
فَغَــدَوْا بِــأرعنَ قـادَهُ طُمَّـاعُهُ
إنَّ الغـــويَّ محيَّـــنٌ مكْبــوْبُ
لَجِــبٌ كعــوَّاصِ الحــبيّ يقـودُهُ
حيْــنٌ وسـاقَ حتُـوْفَهُ التَّسـبيبُ
بــاغٍ تَبَكَّــرَ غــدْوَة ورَجَــاؤُهُ
عــرْجٌ يُســَاقُ وكــاعِبٌ رعْبُـوْبُ
كــذَبَ الظَّلُــومُ وخيَّبـتْ شـدَّاتُهُ
إنَّ الظَّلـــومَ مخيّــبٌ وهيُــوبُ
لاقَـتْ فَـزَارة ُمـن ْذؤابـةِ عـامرٍ
ســنناً لطحمــةِ وِرْدِهِ شــُؤْبوبٌ
ســنناً يُطـاعنُ دونَ كـلِّ خَريـدَةٍ
فـي المجْـدِ رُكِّبَ حدُّهَا المَذْرُوْبُ
عَمــلٌ يُـذَبِّبُ عـنْ فَضـَائِح عَـامرٍ
إنَّ الكَريْــمَ لَفِعْلُـهُ التّـذْبيبُ
حتَّـى إذا ذُعـر البَـريُّ وقدْ دَعَا
يرْجُـو الغِيَـاثَ بصَوْتِهِ المَكرُوْبُ
...عَـت مَرَاغِمنَا المَكَارِمُ بعْدَمَا
جاشـَتْ إلـى نُغَـرِ النُّفُوسِ قُلُوبُ
كنَّـا علـى الحَسـَبِ المُغَيَّبِ زيْنَةً
إنَّ الكَريْـمَ يَزِيْـنُ حيْـنَ يَغيْـبُ
إنَّـا لنَعلـمُ حيْـنَ تَشْتَجرُ القَنا
إنَّ الّــذيْ هــو كـائنٌ مَكْتُـوبُ
والمـرءُ يأمـلُ والمَنيّـةُ خَلْفَـهُ
بُـوفي الأكَـامَ بهـا علَيْه رقيبُ
والمرءُ يفلِتُ بَعْدَمَا يَغْشَى الوَغَا
ولقَـدْ يَمُـوْتُ المَـرءُ وهوَ هَيُوبُ
إذْ لا يَخَـالُفَ غيْـرَ مُشْرفَةِ القَطَا
قُـــبّ بهـــنَّ تَحَنُّــبٌ وشــُزُوْبُ
مِــنْ كـلّ سـَلْهَبَةٍ يبـذُّ عنانَهـا
طـولُ التَّليـل وخلقُهَـا التَّحْنيبُ
مثْـلُ المُدلّـةِ فـي الظَّلام بكوكبٍ
عَزَمَــتْ ودوْنَ مَصــَاِدِهَا شـُنْخُوبُ
أو كــلُّ مُشــْتَرفٍ كــأنَّ تليلَـهُ
جــذْعٌ تحَســّرَ نــاعمٌ مَشــْذُوْبُ
نَـزِقُ التَقَفّـزِ فـي الطِّرادِ وإنهُ
عنــدَ القِيَـادِ لسـَلْهَبٌ سـُرحُوْبُ
ضـَرِمَ الرِّفَـاقِ إذا ادْلَهَم دهَاسُهُ
وإذا أجــــدَّ فَســــَابحٌ ...ب
يَبِـسَ الجَمِيْـمُ علـى حُجُومِ كُعُوبِهِ
حتّــى اسـْتَحالَ ولـوْنُهُ غِربِيْـبُ
إنَّ العَقيْـقَ غَـداً لو أنّ صَريخَنَا
ورَدَ العَقِيـقَ لَعِزُّنَـا المَهيُـوبُ
وبِحَاقَـةِ الفَلجيْـنِ أكبَـرُ عِزِّنَـا
وبِجَنْــبِ أُكْمَــةَ مُصـْرخٌ ومُجِيْـبُ
والصــُّهْبُ عنْـدَهُم لنـا مُسْتَصـْرخٌ
لـوْ كـانَ يـأتيَهُمْ ونَحْـنُ قَريْبُ
ثـم المُعَـوّلُ لـوْ نَنَـالُ مُعَـولاً
لكــنْ تَبَاعــدَ منْجِــدٌ وحَبِيْـبُ
فالصـّبرُ أكْـرمُ حيـنَ لا مُسْتَصـْرخٌ
يرْجَـــى ولا نَســـَبٌ هنـــاك...
بَزيْعُ بن جبْهان الضِّبابيُّ: شاعر عباسي، من أهل القرن الثالث الهجري، أورد له الهجري شعرا في التعليقات والنوادر منه قصيدة مطولة في وصف يوم مُرامِرَاتٍ: وهو يوم للضّباب على فزارة وقطعة من الرجز وعلق المرحوم حمد الجاسر على القصيدة بقوله:لم أجدـ لبزيع بن جبهان ذكرا فيما بين يدي من المراجع ويظهر أنه ممن عاش في القرن الثالث الهجري لأنه ذكر يوم جو مرامرات وهو يوم جرى في القرن الثالث لبني كلاب على غطفان ومنهم بنو فزارة وهذا اليوم ذكره ناهض بن ثومة وهو ممن عاش في القرن الثالث انظر العرب 25/1 وما بعدها و لبزيع ذكر في قسم اللغة رسم جشر ويظهر من نصوص المتقدمين أن جو مرامر وهو مرامرات يقع شمال غرب القصيم في المنطقة المعروفة باسم القرعاء)