هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا قَوْمُ طِيبُوا بِالْقِتالِ نَفسا
أَجْـدَرُ يَـوْمٍ أَنْ تَفِلُّوا الْفَرَسا
حَنْظَلَةُ بنِ حُيَي بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ سَيَّارٍ العِجْلِيّ، أبو مَعدان، شاعرٌ مخضرمٌ، كانَ رئيساً في الجاهليَّةِ، وهُوَ صاحِبُ قُبَّةِ (حنظلةَ) ضَرَبها يومَ ذِي قار، فتقطَّعَتْ عَلَيْها بَكْرُ بن وائل، فقاتلُوا الفُرْسَ حتَّى هَزَمُوهُمْ، فبلَغَ النبيَّ صلّى اللَّه عليه وسلّم ذلكَ فسرَّهُ، وقالَ: "هذا أوَّلُ يَومٍ انْتصفَتْ فيهِ العَرَبُ مِنَ العَجَمِ وبِي نُصِرُوا". وبعثَ حنظلةُ يومئذٍ بخُمْسِ الغنائِمِ إلى النبيِّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، وبشَّرَهُ بالفَتْحِ، وكانَتْ العَرَبُ قَبْلَ ذلكَ تُرْبِع، فلمَّا بَلَغَ حنظلةَ قولُ اللَّهِ تعالى: (وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ ...) سرَّهُ ذلك. وفي ذلك يقولُ:وَنَحْنُ بَعَثْنا الْوَفْدَ بِالْخَيْلِ تَرْتَمِيبِهِــمْ قُلُــصٌ نَحْـوَ النَّبِـيِّ مُحَمَّـدِبِما لَقِيَ الْهُرْمُزُّ وَالْقَوْمُ إِذْ غَزُواوَمـا لَقِـيَ النُّعْمـانُ عِنْدَ التَّوَرُّدِوهذا يدلُّ على أنَّهُ أَسْلَمَ؛ فإنَّ الوَقْعَةَ كانَتْ بَعْدَ الهِجْرَةِ بِمُدَّةٍ، ولا يَبْعُدُ أنَّهُ شَهِدَ حِجَّةَ الوَداعِ.