هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّ الَّـذِي سـَمَكَ السـَّماءَ بِقُدْرَةٍ
حَتَّــى عَلا فِــي مُلْكِــهِ فَتَوَحَّـدا
بَعَـثَ الَّـذِي لا مِثْلُـهُ فِيما مَضَى
يَــدْعُو لِرَحْمَتِـهِ النَّبِـيَّ مُحَمَّـدا
ضـَخْمَ الدَّسـيعَةِ كَالْغَزالَةِ وَجْهُهُ
قِرْنـاً تَـأَزَّرَ بِالْمَكـارِمِ وَارْتَدَى
فَـدَعا الْعِبـادَ لِدِينِهِ فَتَتابَعُوا
طَوْعـاً وَكَرْهاً مُقْبِلِينَ عَلَى الْهُدَى
وَتَخَوَّفُـوا النَّارَ الَّتِي مِنْ أَجْلِها
كـانَ الشـَّقِيُّ الْخاسـِرَ الْمُتَلَدِّدا
وَاعْلَــمْ بِأَنَّــكَ مَيِّـتٌ وَمُحاسـَبٌ
فَـإِلَى مَتَـى هَذِي الضَّلالَةُ وَالرَّدَى
الأَصْيَدُ بنِ سَلَمةَ السُّلَمِيّ، شاعرٌ مخضرمٌ من فُرْسانِ بني سُلَيْم، وَقَعَ في الأَسْرِ في سريَّةٍ بعثَ بها النَّبيُّ صلّى اللهُ عليهِ وسلّم إلى بني سُلَيْم، فلمَّا رآهُ عليه الصلاة والسلامُ رقَّ لَهُ، وعَرَضَ عليهِ الإسلامَ، فأسلَم، فبلَغَ ذلكَ أباهُ وكانَ شَيْخاً فكتَبَ إليهِ يقولُ في أبياتٍ أوّلها:مَــنْ راكِـبٌ نَحْوَ الْمَدِينَةِ سالِماًحَــتَّى يُبَلِّـغَ مـا أَقُـولُ الْأَصْيَداأَتَرَكْـتَ دِيـنَ أَبِيـكَ وَالشُّمِّ الْأُلَىأَوْدُوا وَتـابَعْتَ الْغَـداةَ مُحمَّـدافلمَّا قَرَأ كتابَ أَبِيهِ أتى النَّبيَّ صلّى الله عليه وسلّم فأخبرَهُ واستأذَنَهُ في جوابِهِ، فأَذِنَ لَهُ، فكَتَبَ إليهِ أبياتاً مطلعها:إِنَّ الَّــذِي سَـمَكَ السَّـماءَ بِقُدْرَةٍحــتَّى عَلا فِــي مُلْكِــهِ فَتَوَحَّـدابَعَــثَ الَّـذي لا مِثْلُـهُ فِيما مَضَىيَــدْعُو لِرَحْمَتِـهِ النَّـبِيَّ مُحَمَّـدافلمَّا قرأَ كتابَ ابْنِهِ أقبلَ إلى النبيِّ صلّى الله عليه وسلّمَ فأسلَمَ.