هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبُــوكَ أَبُـو سـَوْءٍ وَخالُـكَ مِثْلُـهُ
وَلَســْتَ بِخَيْـرٍ مِـنْ أَبِيـكَ وَخالِكـا
يُصـِيبُ وَمـا يَـدْرِي وَيُخْطِي وَما دَرَى
وَكَيْــفَ يَكُــونُ النَّـوْكُ إِلَّا كَـذَلِكا
فُراتُ بنِ حَيَّانَ العِجْلِيّ، شاعرٌ مخضرمٌ، وهُوَ أَحَدُ الأربعةِ الَّذِينَ أسلَمُوا من رَبِيعة، وكانَ هادياً فِي الطَّرِيقِ؛ بعثَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سريَّةً مَعَ زَيْدِ بْن حارثةَ ليعترِضُوا عِيراً لقُريشٍ، وكانَ دليلَ قريشٍ فراتُ بْنِ حيَّان، فأصابُوا العِيرَ، وأَسَرُوا فراتَ بْنِ حيَّانَ، فأتَوْا بِهِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلَمْ يَقْتُلْهُ، فمرَّ بحليفٍ لَهُ من الأنصارِ، فَقَالَ: إنِّي مُسْلِمٌ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ: يا رَسُول اللَّه، إنَّهُ يَقُولُ: إنَّه مُسْلِم، فَقَالَ: " إنَّ فيكُمْ رِجالاً نَكِلُهُمْ إِلَى إِيمانِهم، مِنْهُم: فراتُ بْنِ حيَّان "، وأطلَقَهُ، ولَمْ يَزَلْ يَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أنْ تُوفِّيَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فانتقلَ إِلَى مكَّة فنزلَها.ولمَّا أسلَمَ حَسُنَ إسلامُه، وفَقِهَ فِي الدِّينِ، وكَرُمَ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتَّى إنه أقطَعَهُ أرضاً باليمامةِ، تَغُلُّ أربعةَ آلافٍ، وسيَّرَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى ثمامةَ بْنِ أثالٍ فِي قَتْلِ مُسَيلمةَ وقتالِهِ.